فيما زل فيه وفيما لم يزل فيه وليس لهم تمييز بين ذلك فيأخذون الدين بالخطأ ولا بد) [1] .
ونتيجة لهذا التعصب والهوى ظهر صنف قليل [2] ينسب لهذا القسم على طريقة أهل الأهواء ممن يرددون مضحكات كانوا يستسمجونها معنا أيام الرد رد العلماء على أهل التهييج منها التشكيك في أمانة علمائهم أو اتهامهم بعدم قراءة ما يكتبون، حتى إنهم وزعوا فرحا وانشراحا شريطًا لأحد الذين ردت عليهم لجنة الإفتاء ممن كان يدعو الشباب للزوم غرزهم قبل أن يردوا عليه، واضعًا نفسه - تلبيسًا على الدهماء - في مصاف هؤلاء الأكابر الذين شابت لحاهم في تدريس العقيدة السلفية قبل أن يولد هو وأمثاله، وفيه يقول لما سئل عن رد اللجنة عليه - ولا أظنه يعي ما يقول: (( الأمر لا يخرج عن إحدى صورتين: إما أن يقرأ المشايخ بأنفسهم الكتب التي يراد بحثها أو مناقشتها أو الرد عليها أو التحذير منها. وإما أن يوكلوا ذلك إلى لجان الباحثين المساعدين الذين يسهلون عليهم النظر في الكتب،
(1) إعلام موقعين (2/ 192) .
(2) المقصود بهذا الكلام علي حسن الحلبي!