الصفحة 59 من 346

القسم الثاني: قوم أهل سنة وإتباع بالجملة لكنهم خالفوا الحق في إخراجهم العمل من حقيقة الإيمان فهم كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (وكثير من المتأخرين لا يميزون بين مذاهب السلف وأقوال المرجئة والجهمية لاختلاط هذا بهذا في كلام كثير منهم ممن هو في باطنه يرى رأى الجهمية والمرجئة في الإيمان وهو معظم للسلف وأهل الحديث فيظن أنه يجمع بينهما أو يجمع بين كلام أمثاله وكلام السلف) [1] . وقع هؤلاء في ذلك تقليدًا لزلة وقعت من لدن بعض العلماء ولو كانوا ممن رسخ في معتقد أهل السنة لعلموا أنها زلة وكبوة، يعتذر لصاحبها ولا يقلد فيها، كما صرحت بذلك اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة شيخ الإسلام في هذا العصر ابن باز - رحمه الله

(1) مجموع الفتاوى (7/ 364) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت