أية تفصيلات أو مناقشات مع الفرق المخالفة أو مع المتلوثين بهذا الشرك الجديد )) [1] .
ويقول: (( الحديث عن الإرجاء العام - أي الإرجاء المتعلق بالإيمان - والذي تحول من بدعة نظرية يدين بها أفراد معدودون إلى ظاهرة عامة تسيطر على الفكر الإسلامي - بل والحياة الإسلامية - ... ) ) [2] !!! هكذا يعمم هذا الرجل عودة العلم لشرك التقرب والنسك والطاعة والتشريع كهيئة يوم أن بعث الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - دون استثناء، ويعمم سيطرة الإرجاء على الفكر الإسلامي ولا يستثني، وهو يعيش في بلاد يقطنها علماء سلفيون ظاهرون، وينتشر فيها التوحيد، وتظهر فيها السنة، وتحكم فيها الشريعة، إلا إذا كان هذا الرجل على رأي هذا المعظَم - سيد قطب - عنده في تكفير جميع الدول والمجتمعات بما فيها الدولة التي يقطنها هذا المعظِم له، فها سيد قطب يقول: (( إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي ) ) [3] ثم يبني على ذلك
(1) المرجع السابق ص5.
(2) المرجع السابق 257.
(3) ظلال القرآن 4/ 2122.