59/ب
معارضه مقبولا مثله أو يكون مردودا تقسيم غير حاصر لاجاز أن بكون معارضه دونه في القبول وليس بمردود والله أعلم
قال ما كان بتعسف فللخصم أن يرده وينتقل إلى ما بعده من المراتب.
قلت: نظر البيضاوي في هذا التعريف بأن الحديث ضد السابق وليس رفع الحادث السابق بأولى من رفع السابق للحادث وهذا أحد الوجوه التي رد القاضي بها هذا التعريف والله أعلم.
قد يقال أن هذا مم لا معنى له لأن ركن المعارضة تساوي الحجتين في الثبوت فإذا كان أحد السندين أرجح لم تتحقق المعارضة.
مقتضى النظر طلب التاريخ أوّلا لتنتفي المعارضة إن وجد وإلا فتحقق للجهل بالتاريخ.
يقال على هذا أن الشرح غير معنى الأصل.
قلت: لا يقع الافتراق بهذا وإنما يقع من حيث صدق المعلق بحذف واحد كما في الصورة التي اختلف فيها ونحوه والله أعلم.
أي: في محل الخلاف أنه هل يسمى تعليقا أم لا.
أي: بنص إمام من أئمة الحديث.
(قوله) «حتى يسمى» لاحتمال أن يكون ثقة عنده دون غيره فإذا ذكره يعلم حاله
قلت: وليس هذا بشيء لأنه تقديم للجر المتوهم على التعديل الصريح والله أعلم.
كأن يكون الراوي ليس على شرطه وإن كان مقبولا ونحو ذلك.
قلت: محال عند العقل أن يجوز بين التابعي والنبي من لا يتناهَى كيف وقد وقع التناهي في الوجود الخارجي بذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: أو هنا للشك لأن السند الذي ورد...