4/ تعتقد الرافضة كما في كتبهم المعتمدة أن الأئمة الاثني عشر أفضل من الأنبياء ، ففي كتابهم بحار الأنوار (26/267) عقد بابًا بعنوان ( باب تفضيلهم على الأنبياء وعلى جميع الخلق ، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وأن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم ) ثم ساق أكثر من ثمانين نصًا يفضل فيه أئمتهم على الأنبياء والمرسلين ( كإبراهيم وموسى وعيسى - عليهم السلام - ) . وهذه عقيدة كفرية لأنها تكذيب لكتاب الله .
5/ تقرر كتب الرافضة المعتمدة كالكافي (2/244) وبحار الأنوار (22/345، 352، 440) كفر الصحابة إلا ثلاثة وقيل سبعة . ففي الكافي عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها ؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا - وأشار بيده - ثلاثة""
وفي بحار الأنوار للمجلسي رواية"أن أبا عبدالله جعفرًا الصادق قال في قوله تعالى ( وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ) : خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان ."
قال المجلسي بعد ذلك (23/306) "المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر".
وقال شيخهم المجلسي في كتابه الاعتقادات ص90-91"ومما عد من ضروريات دين الإمامية استحلال المتعة ، وحج التمتع ، والبراءة من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية".