3/ تقرر كتب الشيعة المعتمدة الشرك في توحيد الربوبية (أفعال الله ) ، فهم بهذا أضل من أبي جهل وأبي لهب ، فإن كفار قريش - كما قرره القرآن كثيرًا - مقرون بتوحيد الربوبية مشركون في توحيد الألوهية ( العبادة ) ، وبهذا صاروا مشركين ، فكيف - إذًا - بمن هم مشركون في الربوبية والألوهية ؟ فإن شركهم أغلظ وأشد .
والرافضة - أخزاهم الله - ممن يقررون الشرك في الربوبية، فبوب الكليني في الكافي (1/407-410) بابًا بعنوان"أن الأرض كلها للإمام"وأورد فيه عن جعفر الصادق أنه قال"أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث شاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك"وهذا من أفعال الله الخاصة به، واعتقادها لغير الله شرك في الربوبية قال تعالى ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .
ومن نصوصهم الشركية في الربوبية:
ما روى المجلسي في بحار الأنوار (27/33) "عن سماعة بن مهران كنت عند أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) - عليه السلام - فأرعدت السماء وأبرقت ، فقال جعفر الصادق: أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم . قلت: من صاحبنا ؟ قال: أمير المؤمنين - عليه السلام - ."
فالرعد والبرق - عندهم - من علي - رضي الله عنه - ، وهذا شرك في الربوبية ( أفعال الله ) لأن الرعد والبرق من عند الله لا من عند الخلق قال تعالى ( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) .