فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 14

الأولى / أنه لا يعلم الغيب إلا الله ، فمن ادعى أن أحدًا يعلم الغيب غير الله فقد ساوى غير الله بالله في شيء من خصائصه ، وهذا شرك أكبر قال تعالى ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ) .

الثانية / أن من ادعى أن أحدًا يعلم الغيب غير الله فقد كذب القرآن ، ومكذب القرآن كافر ، قال تعالى ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ) .

وإليك شيئًا من نصوصهم في ادعاء علم الغيب لأئمتهم من كتبهم:

* في أصول الكافي (4/261) "قال جعفر الصادق - كما يفترون -: إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة ، وأعلم ما في النار ، وأعلم ما كان وما يكون".

* وفي أصول الكافي (1/260-261) عن جعفر الصادق - كما يفترون -"ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - ، ولو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما ؛ لأن موسى والخضر - عليهما السلام - أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة".

ولهم نصوص كثيرة بهذا المعنى ، فلو لم يكن عند الرافضة إلا هذا المعتقد الكفري لكفى .

2/ تزعم كتبهم أن الناس عبيد لأئمتهم ، فقد روى المجلسي في بحار الأنوار (25/279) قول الرضا - وهو أحد أئمة الاثني عشر -"الناس عبيد لنا في الطاعة ، موالٍ لنا في الدين ، فليبلغ الشاهد الغائب"، فهل بعد هذا الشرك الأكبر من شرك ؟ ألم يقل الله تعالى ( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ ) ؟! وهل يجتمع الإسلام الحق مع هذه العقيدة الباطلة"الناس عبيد لنا"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت