الصفحة 7 من 122

وَيَتَبَادَرُ لذهنِ كُلِّ عاقلٍ منصفٍ لا يتبعُ هواهُ ويجردُ قلبَه من أي انحيازٍ لطرفٍ دونَ أخرٍ ويتبَّعُ ما يجدُه في كتابِ اللهِ وسنةِ النبيِّ وأقوالِ أعلام الهدى من سلفِنَا الصالحِ يتبادرُ إليه عدةُ أسئلةٍ لعلَ مِنهَا:

-لِمَاذا يَكفُر طاغوتُ مِصْرَ وغيره من بابِ الحاكميةِ وينجُو هنيةُ مِن ذلكَ!

-وإذَا كانَ حبيبُ العادلي و نايف بن عبد العزيز حكمهما حُكم من سَبقَ ذكرُهُم فلم نَنأَى بالهالكِ ( سعيد صيام ) وَمَن معه عَن هذا الحُكمِ ولا نُنزِله عليه وَعَلَى جُندِهِ من الشرطةِ وجيشِ حكومةِ حماس ( كتائب القسام) , والله إنه الهَوى إلا إذا اعتَبَرنَا أنَّ (المقاومة من موانع التكفير) .

إنَّ هؤلاء ارتَضَوْا الديمقراطيةَ دينًا ومنهجًا للحكمِ ضاربينَ بالقرآنِ والسنةِ عرضَ الحائِطِ وأتبعُوا أمرَ كلَّ شيطانٍ مَريدٍ - نسأل الله العفو والعافية.

لَسنَا في حاجةٍ لانتظار مَن يخرُجُ ليُخبِرَنَا بحكمِ ربِّنَا, فعِنْدَنَا كتابُ اللهِ وسنةُ نبيِّه وأقوالُ السلفِ ومن تبعهم بإحسانٍ فالموقفُ الشرعي في هؤلاءِ وأمثالِهِم هُو موقفٌ واضحٌ لكلِ من أرادَ الحقَ الخالصَ لو تجرد من كل أهواءٍ أو عواطِف, بل يجب علينا جميعا من مجاهدين ودعاة وعلماء وعوام أن نهب نصرة لدين الله ولدحر الطواغيت عسى الله أن يكف بأسهم عنا ويريحنا من شرورهم.

• ونحنُ اليومَ لا نرضى بغيرِ الدينِ ميزانا ... ... نُطيعُ اللهَ لا نعصى وإن نُقتل فبشرانا

فعهدُ الكفرِ قد ولّى ويومُ النصرِ قد حانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت