الصفحة 44 من 122

وقالَ الشيخُ عبد الله أبا بطين رَحِمَهُ اللهُ فيما يشمله الطاغوت (... ويشمل أيضا كل من نصبه الناس للحكم بينهم بأحكام الجاهلية المضادة لحكم الله ورسوله) ( مجموعة التوحيد(ص93) . رسالة في تعريف العبادة. وفتاوى الأئمة النجدية (1/327) .).

وقالَ الشيخُ سليمان بن سحمان رَحِمَهُ اللهُ في رسالة له في الطاغوت: (وحاصله: أن الطاغوت ثلاثة أنواع، طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة، والمقصود في هذه الورقة هو طاغوت الحكم، فإن كثيرا من الطوائف المنتسبين إلى الإسلام، قد صاروا يتحاكمون إلى عادات أبائهم، ويسمون ذلك الحق بشرع الرفاقة، كقولهم شرع عجمان، وشرع قحطان، وغير ذلك، وهذا هو الطاغوت بعينه، الذي أمر الله باجتنابه) ( الدرر السنية(10/502-511 ) ) . تنبه إلي كلام الإمام في طاغوت الحكم فهو واضح الدلالة إن شاء الله تعالى.

الشيخُ عبدُ اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله. سُئل الشيخ عبد اللطيف عما يحكم بِهِ أهل السوالف من البوادي وغيرهم من عادات الآباء والأجداد، هل يُطلق عليهم بذلك الكفر بعد التعريف؟ فأجاب (من تحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله ? بعد التعريف فهو كافر، قال تعالى « وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ » ، وقال تعالى « أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ » الآية، وقال تعالى « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ » الآية، وقال تعالى « وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ » الآية، والآيات في هذا المعنى كثيرة) أهـ من (الدرر السنية في الأجوبة النجدية) جمع عبدالرحمن بن قاسم، جـ 8 صـ 241.

الشيخ حَمَد بن عتيق النجدي رَحِمَهُ اللهُ (1301هـ) .

في رسالتِهِ (بيان النجاة والفكاك من موالاة المرتدين وأهل الإشراك) ذكر ضمن نواقض الإسلام (الأمر الرابع عشر: التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله ?، وذكر الشيخ حَمَد فتوى اْبنُ كَثيرٍ في تفسيره لقوله تعالى « أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ » ، ثم قال: ومثل هؤلاء ماوقع فيه عامة البوادي ومن شابههم من تحكيم عادات آبائهم وما وضعه أوائلهم من الموضوعات الملعونة التي يُسَمُّونها شرع الرِّفاقة، يقدمونها على كتاب الله وسنة رسوله، ومن فعل ذلك فإنه كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله) أهـ من (مجموعة التوحيد) لشيخي الإسلام، صـ 412، ط دار الفكر 1399 هـ.

ويقول الشيخ عبد الله بن حميد رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: (ومن أصدر تشريعًا عامًا ملزمًا للناس يتعارض مع حكم الله فهذا يخرج من الملة كافرًا) [أهمية الجهاد ص 196] .

الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رَحِمَهُ اللهُ (1389هـ) ، وهو حفيد الشيخ عبداللطيف المذكور آنفا. في رسالته (تحكيم القوانين) قال الشيخ محمد (إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت