ومن أمثلة ذلك: برنامج عُرض في مصر بعد الإفطار في رمضان يستضيف الممثلين والممثلات: استضاف ذات مرة إحدى الراقصات فسألتها مقدمة البرنامج: كيف وصلت إلى ما وصلت إليه من مجد!!!؟ قالت: (أنا هربت من أسرتي وأنا عمري 12 سنة، ومارست حياتي حتى وصلت وأصبحت فلانة صاحبة الشهرة والملايين) . ثم سألتها المذيعة: أنت تزوجت 3 مرات رسميًا و 4 عرفيًا ( زواج سري ) ؟ فقالت: (لا بل 4 رسميًا و 7 عرفيًا) . هذا في رمضان!. ثم سألت المذيعة ضيفة أخرى في ليلة أخرى عن عدد مرات الزواج فقالت: 4 رسميًا أما العرفي فلا أعرف له عددًا، فسألوها: ولماذا كل هذا العدد؟ هل لأن العيب في الرجال ؟. قالت: (لا! إن العيب في نظام الزواج؛ لأنه نظام بالٍ متخلف عفاه الزمن!) . ولما اعترض بعض الناصحين على البرنامج، خاصة في التوقيت الذي يذاع فيه في رمضان، كان الجواب هو استضافة الشخصية نفسها في العام التالي على حلقتين وكان عنوانها:"سر التفوق"! ليرسخ في أذهان البنات أن الأسرة قيد، والحل هو الهروب. يقول أحد الباحثين معلقًا: إن نسبة الهروب قد زادت بنسبة 30% في الإناث في الشريحة من 12 - 20 سنة بسبب هذه المقابلات . وبسبب هذه البرامج وأمثالها ظهرت عدة أمراض اجتماعية خطيرة منها: - زنا المحارم الذي أصبح ظاهرة في بعض المجتمعات الإسلامية، مما يعني انهيار كيان الأسرة . يقول أحد الباحثين ( د/ أحمد المجذوب ) : وُجدت في إحدى الدول الإسلامية (12000 ) قضية إسقاط نسب أي (12000 ) لقيط ، وهذه قنبلة موقوتة داخل المجتمع تدل على مدى انتشار زنا المحارم مما يعني انهيار كيان الأسرة التي هي محل عناية وتعظيم في كل الشرائع. - ظاهرة اللواط والزنا الجماعي والاغتصاب الجماعي التي انتشرت مع ثقافة الجنس الوافدة التي تبثها بعض القنوات والتي اشتهر بها عبدة الشيطان. هذا إلى جانب المخدرات وحوادث العنف التي تزايدت معدلاتها.