الصفحة 5 من 26

2 ـــ الدعوة إلى الجريمة بعرض مشاهد العنف والقتل والخطف والاغتصاب، والدعوة إلى تكوين العصابات للاعتداء والإجرام، وتعليم السرقة والاحتيال والاختلاس والتزوير، والدعوة إلى الاختلاط والسفور والتعري وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، والدعوة إلى إقامة العلاقات الجنسية الفاسدة لتشيع الفاحشة وتنشر الرذيلة إضافة إلى ما فيها من إكساب النفوس طابع العنف والعدوان بمشاهدة أفلام العنف والدماء والرصاص والأسلحة والجريمة، ناهيك عما تسببه تلك المشاهدات من إضاعة للفرائض والواجبات و إهمال للطاعات والعبادات ولا سيما الصلوات الخمس التي هي ركن من أركان الإسلام. إلى غير ذلك من الأضرار والأخطار التي يصعب حصرها ويطول عدها . 3 ـــ ومن التداعيات الاجتماعية في هذا الجانب: مسخ الفطر وتبديل الشخصيات: فعندما تتولى القنوات إيصال المناظر المغرية للشباب ، فإن ذلك يتسبب في إنتكاس فطرته وسقوط رجولته حيث يعمد إلى المسلك الأنثوي لينافس البنات في الميوعة والنعومة . أما الفتيات فقد جعلت منهن القنوات الأعيب لمصممي الأزياء في شرق الدنيا وغربها فهذه موضة ألوان حمار الوحشي وهذه موضة قرد الشبانزي وهذه موضة الجرذان الهندية ، إلى غير ذلك فتأتي تلك المسلمة العفيفة الساذجة لتتلفف هذه الأضحوكات تحت مسمى الموضة والتمدن الذي تأخذه عبر القنوات وبرامج الموضة ثم يتتابع هؤلاء النسوة في تقليد بعضهن للخروج عن المألوف حتى ولو جعلها ذلك في عدد السفيهات . أظهر استطلاع أجرته جريدة المدينة ( في عددها 14552) من خلال مجموعة كبيرة ممن يقتنون أجهزة استقبال للقنوات أن 62% منهم يرى أن القنوات الفضائية العربية تعتمد على المرأة بشكل أساسي وذلك لجذب المشاهدين، وقال 89% منهم أن أكثر ما تقدمه هذه القنوات يتعارض مع قيمنا وعاداتنا، وطالب 95% منهم بفرض رقابة ما على ما تبثه هذه القنوات الخطرة ، بسبب تسويق أنماط الحياة الغربية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت