* أما آثار القنوات عقديًا: 1 ــ إضعاف عقيدة الولاء والبراء: فالبرامج التي تعرض في القنوات من بعض غير المسلمين يوجد لها المتابع والمشجع من أبناء المسلمين وهؤلاء لا يخفون إعجابهم وتعلقهم بهم وبشخصياتهم وسلوكياتهم. وأيضًا من خلال المقابلات مع الفنانين الكفرة تجد الجمهور يتابعهم ويتابع إنتاجهم ويتصل بهم ويطلب التوقيع على"الأوتوغراف"ويفرح بذلك ويفاخر به . ولا شك أن هذا من دافع المحبة لهم . ومن الطرف الثاني تجده يكره المستقيمين وأهل الخير ولا شك أن ذلك من أضرار ذلك السم القاتل الفتاك . 2 ــ ومن الأضرار على العقيدة: التشبه بالكفار والانبهار بعاداتهم وتقاليدهم حيث تعرضهم بعض القنوات وتقدمهم على أنهم مثال الأخلاق الجيدة والسلوكيات القويمة ، وتتجاهل واقعهم القبيح فهم أشقياء وفي حيرة واضطرابات وتفكك أسري وانحلال أخلاقي وتشتت اجتماعي ، فهذه الصورة لا تعرضها القنوات الفضائية عن واقع الغرب . وبسبب ذلك لا تكاد تمر من طريق وإلا تجد واحدًا من أبناء المسلمين والبنات المسلمات وقد تأثروا بشيء من تلك التعليقات وتشبهوا بالكفار ، وهذا التشبه يورث المحبة ولا شك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( إن المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وهذا أمر يشهد به الحس والتجربة حتى أن الرجلين إذا كانا من بلد واحد ثم اجتمعا في دار غربة كان بينهما من المودة والائتلاف أمر عظيم وإن كانا في مصرهما لم يكونا متعارفين أو كانا متهاجرين ) . 3 ــ ومن أضرار القنوات على العقيدة: مضاهاة الله في شرعه وحكمه . فقد بلغ الأمر أن تجرأ بعض الممثلات في إحدى القنوات الفضائية إلى أن تعد عملها المسف أخلاقيًا أمرًا لا يؤاخذ الله عليه!!.