الصفحة 33 من 34

والأصل في عاداتنا الإباحة حتى يجيء صارف الإباحة

والصارف عن إباحته هو أصل هذه العادة كما تقدم أن القرقيعان عبادة ابتدعها الرافضة بمناسبة مولد الحسن بن علي رضي لله عنه ثم انتقلت بعد ذلك إلى عوام المسلمين.

فكيف إذا كانت فيه مشابهة وموافقة للنصارى.

فإذا تقرر هذا .... علم أن هذه العادة بدعة.

والبدعة خطرها كبير، وخطبها جسيم، والمصيبة بها عظيمة، وهي أشد خطرًا من الذنوب والمعاصي؛ لأن صاحب المعصية يعلم أنه وقع في أمر محرم، فيتركه ويتوب منه، وأما صاحب البدعة فإنه يرى أنه على حق فيستمر على بدعته حتى يموت عليها، وهو في الحقيقة متَّبع لهوى، وناكب عن الصراط المستقيم، وقد قال الله عز وجل: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} فاطر: 8.

فالأسباب التي أدَّت إلى ظهور البدع: الجهل بأحكام الدين، إتباع الهوى، التعصب للآراء والأشخاص، التشبه بالكفار وتقليدهم.

فنصيحتي لوسائل الإعلام وغيرها أن تحافظ على ميراث نبيها بنشر السنة والتحذير من البدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت