الصفحة 34 من 34

وعلى جميع العلماء والدعاة [1] , والأئمة والخطباء أن يبينوا للناس حكم هذه العادة ويحذرونهم منها.

قال شيخ الإسلام:

"فعليك بالتمسك بالسنة باطنًا وظاهرًا , في خاصتك وخاصة من يطيعك واعرف المعروف وأنكر المنكر."

وادعُ إلى السنة بحسب الإمكان فإذا رأيت من يعمل هذا ولا يتركه إلا إلى شر منه فلا تدعُ إلى ترك منكر بفعل ما هو أنكر منه أو ترك واجب أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه ولكن إذا كان في البدعة نوع من الخير فعوض عنه من الخير المشروع بحسب الإمكان إذا النفوس لا تترك شيئا إلا بشيء ولا ينبغي لأحد أن يترك خيرا إلا إلى مثله أو إلى خير منه [2] "."

"فتفطن لحقيقة الدين وانظر ما اشتملت عليه الأفعال من المصالح الشرعية, والمفاسد؛ بحيث تعرف ما مراتب المعروف ومراتب المنكر حتى تقدم أهمها عند الازدحام , فإن هذا حقيقة العلم بما جاءت به الرسل [3] ".

والله أسأل أن يعين ولاة أمرنا من العلماء والأمراء في القضاء على هذه العادة المبتدعة , وغيرها من الأعياد المحدثة , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

(1) من استحسن شيئا فقد شرع.

(2) 2 المصدر نفسه , ص 405, المنهج القويم في اختصار الاقتضاء للبعلي ص 147.

(3) المصدر نفسه ص 407.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت