الصفحة 19 من 34

قال شيخ الإسلام:

"ومن ذلك ترك الوظائف الراتبة، من الصنائع أو التجارات أو حلق العلم أو غير ذلك واتخاذه يوم راحة وفرح واللعب فيه .... على وجه يخالف ما قبله وما بعده من الأيام."

والضابط: أنه لا يحدث فيه أمر أصلًا، بل يجعل يومًا كسائر الأيام [1] "."

وأما عن مشابهة الكفار، على قول من يقول أن القرقيعان يشابه عيدا من أعياد النصارى.

قال شيخ الإسلام:

"العيد: اسم جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان لهم فيه اجتماع، وكل عمل يحدثونه في هذه الأمكنة والأزمنة، فليس النهي عن خصوص أعيادهم، بل كل ما يعظمونه من الأوقات والأمكنة التي لا أصل لها في دين الإسلام، وما يحدثونه فيها من الأعمال يدخل في ذلك [2] "

فبين رحمه الله أن كل اجتماع عام يحدثه الناس ويعتادونه في زمان معين أو مكان معين أو هما معًا، فإنه عيد، كما أن كل أثر من الآثار القديمة أو الجديدة يحييه الناس ويرتادونه، فإنه يكون عيدًا لهم.

(1) 4 - المصدر نفسه ص 336.

(2) 4 - المصدر نفسه ص 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت