ومنها: اجتماع فيه.
ومنها: أعمال تتبع ذلك من العبادات، أو العادات، وقد يختص العيد بمكان بعينه وقد يكون مطلقا، وكل من هذه الأمور قد يسمى عيدًا
فالزمان كقوله - صلى الله عليه وسلم - ليوم الجمعة: (( إن هذا يوم جعله الله للمسلمين عيدًا ) ) [1] .
والاجتماع والأعمال كقول ابن عباس:"شهدت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [2]
والمكان كقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تتخذوا قبري عيدًا ) ) [3] .
وقد يكون لفظ"العيد"اسما لمجموع اليوم والعمل فيه، وهو الغالب، كقول النبي - صلى الله عليه وسلم:
(( دعهما يا أبا بكر، فإن لكل قوم عيدًا، وإن هذا عيدنا ) ).
فقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( هل بها عيد من أعيادهم ) ) [4] يريد اجتماعًا معتادًا من اجتماعاتهم التي كانت عندهم عيدًا" [5] ."
وأما عن مفهوم التخصيص ,
(1) رواه مالك , قال الشيخ الألباني: (صحيح) .
(2) البخاري ومسلم.
(3) رواه أحمد وأبو داود , قال الشيخ الألباني: (صحيح) .
(4) البخاري ومسلم.
(5) 3 - المصدر نفسه ص 297.