الصفحة 17 من 34

هذا من الناحية التاريخية، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم [1] :

"أعياد الكفار كثيرة مختلفة، وليس على المسلم أن يبحث عنها ولا يعرفها، بل يكفيه أن يعرف في أي فعل من الأفعال أو يوم أو مكان، أن سبب هذا الفعل أو تعظيم هذا المكان والزمان من جهتهم، ولو لم يعرف أن سببه من جهتهم، فيكفيه أن يعلم أنه لا أصل له في دين الإسلام؛ فإنه إذا لم يكن له أصل فإما أن يكون قد أحدثه بعض الناس من تلقاء نفسه، أو يكون مأخوذا عنهم، فأقل أحواله: أن يكون من البدع"

وهذه العادة قد شابهت العيد والكفار.

أما عن مشابهتها بالعيد، تخصيصه في هذه الليلة

كتخصيص الرافضة الإحتفال بمولد الحسن , مع ما فيه من الفرح والسرور.

قال شيخ الإسلام:

"أن العيد اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد، إما بعود السنة، أو بعود الأسبوع، أو الشهر، أو نحو ذلك."

فالعيد يجمع أمورًا:

منها: يوم عائد، كيوم الفطر ويوم الجمعة.

(1) الاقتضاء ص 335.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت