الصفحة 16 من 34

فلا مانع إذًا من موافقتهم، بحكم الجوار , ومشابهة العادة [1] وهو القول الذي أميل إليه.

والذين قالوا بأن هذه العادة من النصارى: عللوا ذلك؛ بأن هذا العادة توافق عيدًا من أعيادهم، وفيه شبه من القرقيعان من تجوال الأطفال حول البيوت، وأخذ الحلوى والمكسرات [2] ، وأن النصارى كانوا في الزمن القديم متواجدون في هذه المنطقة , فمع الاحتكاك شابه الرافضة النصارى، وزادوا في تعظيمهم"أي الرافضة"لهذا اليوم طواف الأطفال على البيوت، فانتقلت بعد ذلك إلى المسلمين.

(1) أجاب صالح الكرباسي لما سأل عن القرقيعان؟ قال"أما أبطال مهرجان القرقيعان فهم الأطفال الذين يجوبون الشوارع و الأزقة مبتهجين بهذه المناسبة الرمضانية التي توارثتها الأجيال، و هم يلبسون الملابس الجديدة و التي قد تُخاط لهم خصيصًا لهذه المناسبة في بعض دول الخليج، و يحملون معهم أكياسًا يجمعون فيها الحلوى و المكسرات التي يحصلون عليها من أصحاب البيوت الخ ....".

(2) يوم الهالوين عيد أصله وثني يتمسك به عبدة الشيطان، وقد نبذه النصارى المتمسكون بعقيدتهم، ولعل أهم ما بقي من تلك العادات عادة تقديم بعضا من الطعام والشراب (في هذا الوقت تقدم الحلويات) للمحتفلين الذين كانوا قد تقنعوا ولبسوا زيا خاصا بتلك الاحتفالات،

والعديد من الناس يقومون بتوزيع الحلوى على الأطفال في هذا اليوم،، وبعض العوام يعدونه يوم ترفيهي للأطفال يجمعون الكثير من الحلوى ويمرحون فيه ..

وأوصى الشيخ محمد بن صالح المنجد بعد أن ذكر حرمة هذا العيد أي الهالوين قال"أنه لا يصح أن يرسل الآباء المسلمون أولادهم للطواف على البيوت وجمع الحلوى في ليلة هالوين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت