إلى بيت فاطمة (عليها السلام) فرِحًا مسرورًا، ثم استدعى سبطه الحبيب ليشمَّه و يُقبلهُ و يؤذِّن و يُقيم في أذُنيه، حينها نزل عليه جبريل (عليه السَّلام) ليُهنئه أولًا، ثم ليقول له سمِّه حَسَنًا، فسماهُ حسنًا بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ.
و ما أن عَلِمَ المسلمون بخبر الولاة الميمونة التي فرح بها النبي صلى الله عليه و آله و أهل بيته (عليهم السلام) حتى توافدوا على بيت الرسول صلى الله عليه و آله) يزفون إليه أحر آيات التهاني و يباركون له مولد سبطه الحسن، و هكذا بقيت هذه العادة جارية في المسلمين حتى يومنا هذا.
و الغريب أنه في الآونة الأخيرة بدأت بعض الجماعات المعروفة بتوجهاتها المعادية لأهل البيت عليهم السلام
التركيز على مهاجمة هذه العادة باعتبار أنها بدعة و عليه فهي غير جائزة" [1] "
قال محمد بن باقر المهري:"إن القرقيعان سنة شرعية وعادة شعبية حسنة" [2]
(1) "مركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامي"تاريخ النشر. 2003 - 10 - 05
(2) الوكالة الشيعية للأنباء.