فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 48

وما زال العلم يحمل إلينا في كل يوم فائدة طبية من فوائد ما يخرج من بطون النحل من عسل وسم. ومن الأخبار العلمية التي نشرت في مارس ألف وتسعمائة وست وخمسون من الميلاد أن أحد كبار الجراحين في مستشفى (نورفولك) الإنجليزي استخدم عسل النحل لتغطية آثار الجروح الناتجة عن العمليات الجراحية التي يجريها بعد أن ثبت أنه يساعد على سرعة التئام هذه الجروح وإزالة آثارها، فلا تترك ندوبا وتشويها بعد العملية، كما تبين أن طبيعة العسل وما يحويه من مواد تساعد على نمو الأنسجة البشرية من جديد فتلتئم الجروح بطريقة مستوية، ويقوم الطبيب برش العسل على موضع الجرح بصورة سائلة وعلى هيئة حبيبات.

وخلال الحرب العالمية الثانية استعمل الأطباء العسل في علاج الجروح المتسببة عن الإصابات بالرصاص، وكانت النتيجة مذهلة من حيث سرعة التئام الجروح وشفائها

قام الدكتور (أف. ج. ساكيت) بكلية كولورادو الزراعية بتجربة، فزرع جراثيم مختلف الأمراض على العسل الصافي، ولبث ينتظر النتيجة، وقد أثارت النتائج إعجابه، إذ ماتت الجراثيم وقضى عليها في فترات تتراوح ما بين الساعات والبضعة أيام. ويستعمل العسل علاجا للزكام والسعال، ويتفق الأطباء الأمريكيون والروس على أن العسل أفضل علاج للمصابين بقرح المعدة والإثني عشر.

ويقرر (أ. أويرتل دي) أن عسل النحل علاج ممتاز للاضطرابات العصبية

ويقول الدكتور (بيك) الأمريكي إن مرض السرطان غير معروف بين النحالين في الغالب وهذا يرجع إما إلى العسل، أو نتيجة لتناولهم الغذاء الملكي، أو حبوب اللقاح الموجودة بالعسل، أو أنها نتيجة لسم النحل الناتج عن اللسع

هذا بعض ما توصل إليه العلماء، ولا نعرف ماذا يكون من اكتشافات في المستقبل، وستبقى المعجزة الخالدة تحدوهم في قوله تعالى: (( فيه شفاء للناس ) )

خلق الإنسان:-

الرحم والنشأة الأولى:

قال تعالى: (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت