فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 48

قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين. اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون ))

النحل:

قال تعالى: (( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ) )

قام العلماء بتشريح جسم النحلة واستخراج العسل الذي في بطنها وتحليله للتعرف عل خصائصه، وتوصلوا إلى نتائج باهرة تميط اللثام عن معجزة الكتاب الخالد: (( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) )

فيما يلي إشارات إلى بعض هذه النتائج:

أما عن تركيب العسل فقد وجدوا أنه يتركب من:

25-40 دكستروز (جلوكوز)

30-45 ليفيلوز (فروكتوز)

15-25 ماء

والجلكوز الموجود فيه بنسبة أكثر من غذاء أي آخر ،هو سلاح الطبيب في أغلب الأمراض، واستعماله في ازدياد مستمر بتقدم الطب، فيعطى بالفم وبالحقن الشرجية وتحت الجلد وفي الوريد، ويعطى بصفته مقويا ومغذيا ومضادا للتسمم الناشئ عن مواد خارجية مثل الزرنيخ والزئبق والذهب ... وضد التسمم في الحميات مثل التيفوئيد والالتهاب الرئوي والسحائي المخي والحصبة، وفي حالات ضعف القلب، وحالات الذبحة الصدرية، وبطريقة خاصة في الارتشاحات العمومية الناشئة من التهابات الكلى الحادة، وفي احتقان المخ وفي الأورام المخية .

واتجهت الأبحاث العلمية التي تجرى على النحل والعسل إلى دراسة سم النحل، إذ تقوم بعض المؤسسات الطبية باستخراج سم النحل الذي يفرزه عن طريق آلة للسمع لاستعماله في معالجة بعض الأمراض المستعصية، وفي أمريكا وإنجلترا حاليا مناحل لا غرض لها إلا تربية النحل لاستخراج مصله، وعمل حقن منها لعلاج كثير من الأمراض الروماتيزمية، وعرق النساء، ونجحت في علاج التراكوما (الرمد الحبيي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت