فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 48

الشمس والقمر للأرض لها حسابها في ميزانها، وضبط خطاها في هذا الفضاء الشاسع الرهيب، والتي تجري فيه مجموعتنا الشمسية كلها بسرعة ألف ميل في اتجاه واحد، ومع هذا لا تلتقي بأي نجم في طريقها على ملايين السنين والأشعة فوق البنفسجية التي تطلقها الشمس يصل منها مقدرا بحسبان، وهو المقدار الضروري لهذه الحياة على الكرة الأرضية، ولو وصلت كلها إلى الأرض لقضت على الحياة على وجه الأرض، لذلك كان على ارتفاع معين من قشرة الأرض طبقة من الأوزون لا تسمح بالمرور إلا للقدر المعلوم.

الجبال:

يقول الله تعالى: (( والجبال أوتادا ) ). ويقول: (( وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا ) )

ويقول: (( أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أءله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون ) ). ويقول سبحانه: (( خلق السموات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين ) )نجد في الآيات المتعددة التي تتحدث عن الجبال ودورها ووظائفها ثلاث كلمات وهي: ( رواسي، أن تميد، أوتادا) فالرسو هو الثبوت، والوتد الآلة التي تثبت بها الأشياء، والميد هو الاضطراب

فدور الجبال يبرز في ترسية الأرض وتثبيتها من الميدان وهو الاضطراب، فهي كالأوتاد التي تمسك الخيمة من الاضطراب والسقوط.

ويقول العلم الحديث: تقرر الحقيقة العلمية القاطعة أن توزيع الجبال على الكرة الأرضية إنما قصد به حفظها من أن تميد إلى الشمس أو تحيد عنها، وأنها فعلا السبب الأول لحفظ توازن الأرض، فكأن الجبال هي أوتاد للأرض تحفظها في مكانها وتحفظ عليها حركتها.

البحر:

يقول تعالى: (( أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أءله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت