فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 48

أ- رفع السموات بغير عمد ترى، يقول الفلكيون: إن الأجرام مرفوع بعضها فوق بعض بقوتين متعادلتين قوة طاردة مركزية، وقوة جاذبية عالية، وهذه القوى بمثابة الأعمدة المقامة بالفعل.

ب- جريان الشمس والقمر، ولكل حركة تخصه وتناسبه.

ج- أن الأرض مثبتة بالجبال الرواسي، حتى لا تميد ولا تضطرب.

د- أن الأرض ممدودة وهذا مما يثبت كرويتها، لأن المد هو الوصف الوحيد الذي ينطبق على الجرم الكروي، فكلما ذهبت لتحديد أطرافه وجدته أمامك منبسطا.

هـ- جعل الأنهار في الأرض.

و- جعل من كل نوع من أنواع الثمار زوجين.

ز- الليل والنهار في تعاقب مستمر.

وصفت الأرض في القرآن بألفاظ مختلفة كلها تدل على معنى واحد، وهو الكروية والحركة، من ذلك.

(( والأرض بعد ذلك دحاها ) )والدحو: البسط والتحريك

(( والأرض وما طحاها ) )والطحو: البسط والذهاب

فالأرض كرة مدحوة في الفضاء ذات حركتين: حركة في مسار دائري حول الشمس، وحركة حول نفسها، وحركة الأرض حول نفسها سبب في وجود الليل والنهار، وحركتها حول الشمس سبب في وجود فصول السنة، فبدحو الأرض كان إخراج الماء والمرعى ، وبالتالي وجدت الحياة. ولهذا قال تعالى: (( والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعًا لكم ولأنعامكم ) )

الشمس والقمر:

جاء وصف الشمس في القرآن بالسراج والضياء، ووصف القمر بالنور، وهذا يعني أن الشمس مشتعلة، وأن القمر غير مشتعل، بل ما فيه من نور هو عبارة عن انعكاس ضوء الشمس عليه. قال تعالى: (( وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ) )وقال تعالى: (( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ) )وقال تعالى: (( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) )وقال تعالى: (( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شئ فصّلناه تفصيلا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت