ومن المعروف أن ابن كثير الدمشقي - من علماء القرن الثامن -الهجري قد رأى مصحف الشام . وشاركه في هذا ابن الجزري وابن فضل الله العمري. ويميل بعض الباحثين إلى أن المصحف أمسى زمنا ما في حوزة القياصرة الروس في دار الكتب في لينيجراد، ثم نقل إلى انجلترا، بينما يرى آخرون أنه بقي في مسجد دمشق حتى احترق فيه سنة ألف و ثلاثمائة وعشر للهجرة
والذي يعلم علم اليقين ، ويعلمه كل باحث منصف أن كتابا غير القرآن لم يحظ بالعناية التي أحيط بها ولم يصل غيره بالتواتر كما وصل ، فجاء - كما قال شفالي:"أكمل وأدق مما يتوقعه أي إنسان". ولا غرو فهو كتاب الله الذي قال فيه: (( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ). وقد ظّل القرآن محفوظا في الصدور حتى الساعة، وإلى قيام الساعة.
شهادات بعض الغربيين:
كلام لوبلوا:"إن القرآن هو اليوم الكتاب الرباني الوحيد الذي ليس فيه أي تغيير يذكر"
كلام موير:"إن المصحف الذي جمعه عثمان قد تواتر انتقاله من يد ليد حتى وصل إلينا بدون أي تحريف، ولقد حفظ بعناية شديدة بحيث لم يطرأ عليه أي تغيير يذكر ، بل نستطيع أن نقول إنه لم يطرأ عليه أي تغيير على الإطلاق في النسخ التي لا حصر لها والمتداولة في البلاد الإسلامية الواسعة، فلم يوجد قرآن واحد لجميع الفرق الإسلامية المتنازعة، وهذا الاستعمال الإجماعي لنفس النص المقبول من الجميع حتى اليوم يعد أكبر حجة ودليل على صحة المنزل الموجود معنا"
كلام الأستاذ موريس بوكاي: ذكر بوكاي أنه يوجد في المكتبات الأوربية مثل المكتبة الوطنية بباريس ، قطع مخطوطة من القرآن يرجع تاريخها - حسب تقدير الخبراء - إلى القرنين: الثاني والثالث من الهجرة
الحفظ خاص بالقرآن: