الصفحة 23 من 29

أبقاه مع امرأته وهو يعلم حال امرأته وكانت لملمة القضية خشية الفضيحة الاجتماعية فقط يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك ولكن القصة فشت وكيد المرأة عظيم فاستعانت بكيد نساء أخريات اجتمعن على يوسف كيف عاش يوسف في ذلك المكان مقاوما للمنكر حتى دخل السجن سبحان الذي ثبته ولقد راودته عن نفسه فأستعصم اعترفت هي بمقاومته ولقد راودته عن نفسه فأستعصم اعترفت بصلابة موقفه لقد هددته ولأن لم يفعل ما أمره ليسجنن وتوعدته بالصغار والذل لكنه مع ذلك لم يتزحزح لم يتنازل لم يضعف لم يستجب لها لم يغير موقفه بقي ثابتا على الحق إنه شاب جميل إنه غريب في البلد إنه أعزب إنها جميلة إنها سيدته لقد أزالت الحاجز النفسي بدعوتها له وكان البدء منها ومع ذلك كان من المخلصين قال معاذ الله دعا الله لقد كان الحرام عنده قبيحا جدا ولذلك وفقه الله ثبته الله صرف عنه السوء والفحشاء فيحتاج اليوم كثير من الشباب والشابات في البيئات المختلفة في الأوساط المختلفة قد يكون الوضع في بيت عفن وقد يكون في بيئة تعليمية فيها فساد أو بيئة عمل مختلطة فيها شر كاسح ولكن إذا ثبت الإنسان وجاهد الله يثبته كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين والإنسان المسلم والمرأة المسلمة مهما كان الشر مستطيرا هنالك مجال أحيانا للهرب منه للخروج تبديل المكان هناك مجالات لتخفيف الشر أسباب لتقليل الشر فهو لا يزال يعمل بها هنالك عفة في قلب المؤمن الحقيقي وهذه المؤمنة لو فرض شيء من الخلوة هذا صفوان بن معطل السلمي صار في وضع لا يمكن أن يركب عائشة بعيره ويقود البعير ليلحقها بزوجها لقد كانت خلوة اضطرارية فماذا كانت واقع المرأة المسلمة المؤمنة التقية النقية العفيفة الشريفة وماذا كان الواقع ذلك المؤمن الذي تنحنح وأسترجع إنا لله وإنا إليه راجعون فاستيقظت باسترجاعه فسألها عما أبقاها هنا فأخبرته فنزل من بعيره أركبي وأناخ لها البعير وقاده هو يمشي وهي فوقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت