الصفحة 22 من 29

فقد هدي يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد إنه الركن إذا خانتك أركان فيا أيها المسلم لن تعجز أن تجد ركنا تأوي إليه ثم تجد صاحب خير يحميك الله به وتجد بيئة طيبة تقوي إيمانك وتجد دروسا وحلقا تكون فيها يزيد الله يقينك بالعلم الذي تتعلمه فيها هناك مقويات هناك محفزات هناك إذن وسائل لتقليل الشر ولو فرض عليك الشر فإن عيشك مع الله بحديث لا يزال لسانك رطبا بذكر الله قائم وأعلم بأن من السلف من ذهب لصلاة العيد على كثرة النساء فرجع وقال لم أرى امرأة واحدة لقد غضوا أبصارهم وإن السعي في النكاح والصبر قبله بالصيام والبعد عن رفقة السوء المزينة للمنكر واستعمال الدعاء إنه شيء عظيم قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه لما يصبح كره الحرام شديدا لما تصبح النفرة من الحرام شديدة لما يصبح استقباح الحرام في نفسك قويا ترى السجن أحب من الوقوع في الحرام السجن بما فيه من تضييق وتكبيل وأسر وقيد ومنع للحركة أحب إليك مما يدعونك إليه لقد لجأ يوسف بالدعاء وإلا تصرف عني كيدهن اصبوا إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم وهكذا المسلم يقاوم ليقوا وإن مقاومة الشر اليوم من هؤلاء المحتسبين وممن يعينهم ومن المسلمين عموما من أعظم الوسائل في التغلب على الشر لأن المقاوم للمرض مقاومته ومحاربته للمرض نوع من الوقاية إنه تطعيم في الحقيقة ويقال في عدد من البلدان والمجتمعات والأماكن إننا لا نستطيع أن نهرب من فتنة النساء فالقضية حولنا من كل مكان وكذلك النساء ربما يقولن لا نستطيع أن نهرب من فتنة الرجال إن دعواتهم لنا بالشر في كل مكان فتأمل واقعا عجيبا لا يستطيع فيه الإنسان أن يخرج من البيئة ولكنه يقاوم إنه واقع يوسف عليه السلام لقد دعته للفاحشة واستعانت بكيد النسوة لقد تزينت وتجملت وقالت هيت لك لقد غلقت الأبواب لقد كان زوجها قليل غيرة لقد علم بالمنكر ومع ذلك أبقى يوسف في القصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت