تريد الحرام ، الحرام يأتيها كيف تعيش في بيئة وفيها فساد إنه تحدي أنت أيها المسلم وأنت أيتها المسلمة وبعض الناس لا يستطيع أن يخرج من البيت وداخل البيت الفساد المعشعش والاختلاط موجود وأنواع الأفلام موجودة وتفتح القنوات صباح مساء أين يذهب بنفسه هذه الصالة إذا دخل وهذا الجهاز قد أشتغل كيف يصون نفسه الآن أيسجن نفسه في غرفته أم أنه يهرب خارج البيت وإلى أين يأوي ومن الذي سيدفع له نفقة غرفة يعيش فيها وهل من الحكمة أن يفعل ذلك وما هو واجبه تجاه أهله هؤلاء الذين يعيشون اليوم داخل أوساط مضطرون للعمل في شركات وفيها اختلاط مضطرون للعمل في مكاتب وفيها سكرتيرات مضطرون للعمل لكسب الرزق لا يجدوا ربما مكانا آخر بعيدا عن فتنة النساء الآن القضية عمت وطمت وانتشرت ودخلت ولم تترك مكانا إلا شيئا رحم الله وعصم الله أهله من ذلك ولذلك يتذكر الإنسان الحديث القابض على دينه كالقابض على الجمر يتذكر الحديث طوبى للغرباء أناس صالحون قليل في أهل سوء كثير إنه يتذكر إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواها حديث صحيح تلهف وحسرة واها لمن باشر في الفتنة وسعى فيها وإعجاب لمن عصم نفسه بها ما أحسن وأطيب الذي صبر يتذكر المسلم اليوم حديث لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل يقول يا ليتني مكانه يتذكر زمنا يطبق فيه الشر ولكن هل يمكن أن يعيش مع الله في بيئة فساد هل يمكن أن يعيش مع الله والمغريات من حوله هل يمكن أن يغض البصر وأن يستعمل هذه الإجراءات الشرعية في تخفيف الضغوط ضغوط الشهوات عليه الجواب نعم بإمكان الإنسان أن يدرأ عن نفسه بإمكان الإنسان أن يحمي نفسه بإمكان المسلم اليوم أن يفر من مكان الفتنة بإمكانه حتى لو فرضت عليه ولو قيد ولو أنه أسر فكبل فجاءه الحرام إليه بفاتنات وقد حدث ذلك في بعض أسرى المسلمين في سجون الصليبين في هذا الوقت فماذا يفعل ومن يعتصم بالله