كل ما يثير الغرائز عدم الثقة بالنفس وإنما الثقة بالله لا تقول إرادتي قوية وعزيمتي شديدة وأنا لا أنجر وأنا لا أتأثر وأنا لا يمكن أن أقع ومهما حصل فإنني سأقاوم كلا إن النبي عليه الصلاة والسلام علمنا مبدأ ترجم البخاري له فقال باب من الدين الفرار من الفتن قال عليه الصلاة والسلام يمدح الرجل يفر دينه من الفتن في شعف الجبال في رؤوس الجبال صيانة لدينه عندما ينزل الفساد في المكان فلا يرى لنفسه موقعا خارج بيته فصار بيته صومعة له فإن غلب صار الجبل هو المأوى وتحل العزلة حينئذ ومن الأدلة على هذا المبدأ الفرار من الفتن من أماكن الفتن من الأسواق الفاسدة ولذلك الصحابي قال إن استطعت أن لا تكون أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج من السوق فأفعل ذلك وإن استطعت أن لا تدخله أبدا فأفعل وإن استطعت أن لا تدخل السوق الأفسد فأفعل وإن استطعت أن لا تدخل في الوقت الأفسد الذي فيه الأفعال الأفسد فأفعل فادخل عصرا ولا تدخل عشاءا عندما قال عليه الصلاة والسلام من سمع بالدجال فلينئ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه لماذا مما يبعث به من الشبهات وهكذا اليوم يقول بضعهم أنا أثق بنفسي أنني لن أنجر ولن أسحب أكثر من هذا ولكنه في النهاية يقع سعيد بن مسيب ما أمن على نفسه فتنة النساء وهو ابن أربع وثمانين سنة عين ذهبت وأخرى يعشوا بها لا يرى بها إلا شيئا يسيرا لا تمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا يقولون لك اليوم أين نذهب بأنفسنا الشر في كل مكان الفساد في كل مكان لا نريد أن نأتيه لكن هو يأتينا أنا لا أريد الشر لكن هو يأتيني أنا لا أتعرض للشر والله لكن هو الذي يتعرض لي أنا في سلام في أمان في حال فإذا الرسالة تأتي إلى جوالي والاتصال على جوالي والصور على جوالي أنا ما طلبتها لكنها أرسلت إلي أنا لم أذهب برجلي إلى مكان الشر لكن هؤلاء لا يتركوني في شأني يصرون علي ماذا أفعل نحن اليوم نعيش وقاعا عجيبا ناس لا