1 -لوازم من كلام الله ورسوله ? فإنها حق لا يتطرق إليها الخلل بوجه.
2 -لوازم من كلام غيرهما من سائر الناس إن كانت تقتضي أحكامًا فلا يجوز لنا أن نحكم على أصحابها بمجرد علمنا بها فإن هذا ليس من العدل والإنصاف.
495 -الإنصاف أن يُغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه.
496 -احترام العالم احترام للعلم وتعظيم العالم تعظيم للعلم.
497 -قال الإمام ابن عساكر رحمه الله: إن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في منتهكي أعراضهم معلومة ومن وقع في أعراضهم بالثلب عاقبه الله قبل موته بموت القلب.
498 -لا تبني الأحكام على الإشاعات والنقول والأراجيف.
499 -من كف لسانه عن الناس شرح الله صدره ويسر أمره وأعلى ذكره وغفر وزره ووسع وأنار قبره وضاعف له مثوبته وأجره.
500 -من قام بما أوجب الله عليه تجاه العلماء أحبه أهل الأرض والسماء واستغفرت له الأشياء ووسع الله له العطاء وأعلى نزله في دار الأتقياء.
501 -لا حاكم كونًا ولا شرعًا إلا الله تعالى.
502 -الأصل إحسان الظن بالمسلمين.
503 -الأحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للأدلة الصحيحة الصريحة.
504 -كل إحداث في الدين بدعة.
505 -الأصل في العبادات التوقيف على الدليل.
506 -شرعية الأصل لا تستلزم شرعية الوصف.
507 -الحكم الشرعي: خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين على جهة الاقتضاء أو التخيير أو الوضع.
508 -الاقتضاء:
1 -طلب الفعل وهو قسمان:
أ - طلب فعل جازم وهو الواجب.
ب- طلب فعل غير جازم وهو المندوب.
2 -طلب الترك وهو قسمان:
أ- طلب ترك جازم وهو المحرم.
ب- طلب ترك غير جازم وهو المكروه.
509 -التخيير: يقصد به المباح.
510 -الأقسام خمسة:
1 -واجب
2 -مندوب
3 -محرم
4 -مكروه
5 -مباح
هذه الأقسام الخمسة يسميها أهل العلم بالحكم التطبيقي.
511 -الوضع: يعني به الحكم الوضعي وهو ما وضعه الشارع للدلالة على شيء إما لأنه سبب له أو مانع منه أو شرط له.
512 -الأصل عدم هذه الأحكام وأن الأصل براءة الذمة فيها وأن الأصل فيها التوقيف.