446 -الصمت عن ما يجب بيانه محرم.
447 -الصمت عن ما يستحب بيانه مكروه.
448 -الصمت عن المكروه وفضول الكلام مباح.
449 -من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه ذهبت هيبته من القلوب.
450 -لا يجوز أن نتعرض للنيات بتحليل ولا تفسير وإنما الواجب علينا هو التعامل مع الطاهر فقط.
451 -أمر القلوب إنما هو وقف على علام الغيوب.
452 -الأصل في المسلمين السلامة فابق على هذا الأصل حتى يرد الناقل بيقين.
453 -اعلم أن تتبع الباطن من تتبع الشبهات المنهي عنه شرعًا.
454 -كلام الأقران يطوى ولا يروى.
455 -من نقل لك نقل عنك ومن نم لك نم عليك.
456 -الأصل إحسان الظن بالمسلمين.
457 -ثلاث بلايا ينبغي لأهل العلم الحذر منها وتحذير العامة فإنه ما امتلأت الصدور إلا بسبب التفريط فيها وهي الغيبة والنميمة والإشاعة.
458 -ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.
459 -الرفق هو التأني في الأمور وعدم الاستعجال في إدراكها أو الحكم عليها.
460 -العواطف إذا لم تحكم بالكتاب والسنة تكون عواصف عاتية.
461 -من وقع في مكفر أو مبدع أو مفسق فإنه لا يحكم عليه بمقتضاه إلا بعد توفر الشروط وانتفاء الموانع.
462 -الشروط التي لا بد من توفرها والموانع التي لا بد من انتفائها للحكم على المعين بمقتضى فعله هي:
1 -العقل وضده الجنون.
2 -البلوغ وضده الصغر.
3 -العلم وضده الجهل.
4 -الاختيار وضده الإكراه.
5 -عدم التأويل وضده وجود التأويل.
6 -القصد وضده عدم القصد.
463 -القول الجامع لأهل السنة في ذلك هو أنهم لا يشهدون لأحدٍ من أهل القبلة بعينه بجنة ولا بنار ولا بغضب ولا رضى ولا لعنة إلا لمن شهد له النص بذلك.
464 -الحكم العام على الأقوال والأفعال لا يستلزم انطباقه على الأفراد قطعًا إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
465 -من أنكر صفة من صفات الله كفر.
466 -من قال بخلق القرآن كفر.
467 -من أنكر قدرة الله أو علمه فقد كفر.
468 -من أنكر رؤية الله في الآخرة فهو كافر.
469 -من ادّعى أن أحدًا يعلم الغيب فإنه كافر.
470 -التكفير العام لا يستلزم كفر المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
471 -التبديع العام لا يستلزم تبديع المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
472 -اللعن العام لا يستلزم لعن المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.