424 -قال أهل السنة: لا يعلم كيفية الشيء لا تعلم إلا برؤيته أو رؤية نظيره أو بإخبار الصادق عن الكيفية وكلها منتفية في حق صفات الله تعالى.
425 -الدور الثلاثة:
1 -في الدنيا العذاب والنعيم على البدن أصلًا وتدخل معه الروح تبعًا.
2 -في البرزخ العذاب والنعيم على الروح أصلًا ويدخل معها البدن تبعًا.
3 -في الآخرة العذاب والنعيم على الروح والبدن معًا سواء بسواء.
426 -قال أهل السنة: الولاة يطاعون في المعروف فقط وأما إذا أمروا بمعصية فلا سمع ولا طاعة فطاعة الولاة ليست طاعة مطلقة بل هي طاعة مقيدة.
427 -القدح في العلماء مُذهِبٌ لهيبة العلم والقدح في الأمراء مُذهِبٌ لهيبة الأمن وإذا ذهبت هيبة العلم والأمن ذهب المجتمع.
428 -من عبد الله بالرجاء فقط أَمِن من مكر الله.
429 -من عبد الله بالخوف فقط آيس من روح الله ورحمته.
430 -من عبد الله بهما فهو الموحد الصادق.
431 -الأصل عند أهل السنة استواء الخوف والرجاء فالخوف مانع من الوقوع فيما نهى الله أو ترك ما أمر الله به والرجاء يدفع العبد لاستطلاع ثواب الله تعالى ورحمته ومغفرته وقبول عمله.
432 -آيات الصفات محكمة باعتبار المعنى ومتشابهة باعتبار الكيف.
433 -التأويل بمعنى حقيقة الشيء الذي يؤول إليها مقبول والتأويل بمعنى التفسير مقبول والتأويل بمعنى صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى معناه المرجوح إن كان بمقتضى دليل صحيح صريح فمقبول أيضًا وإن كان بمقتضى الشهوة والهوى فغير مقبول وهو تحريف وليس تأويل.
434 -لنا الظاهر والله يتولى السرائر.
435 -الأحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للأدلة الصحيحة الصريحة.
436 -درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
437 -أثبتت الأدلة تعظيم مكة والمدينة وبيت المقدس وأن حبها من الإيمان.
438 -قال الإمام ابن القيم: «وكل حديث فيه يا حميراء أو ذكر الحميراء فهو كذب مختلق» ويقصدون بالحميراء عائشة رضي الله عنها.
439 -قال بشر الحافي: «لا يفلح من ألف أفخاذ النساء» .
440 -حديث: (نية المؤمن خير من عمله) هو مشهور لكنه ضعيف جدًا وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وجه ذلك لو كان صحيحًا من وجهين:
1 -أن النية الصالحة يثاب عليها العبد ولو لم يقارنها عمل لكن لا يثاب على العمل إلا بالنية.
2 -أن من اجتهد وبذل ما في وسعه وعجز عن بعض العمل أنه يكمل له ذلك بنيته.
441 -يجب صون المنطق عن الحرام ويسنّ كفّه عن المكروه وفضول المباح.
442 -النكرة في سياق النفي تعم.
443 -ما لا يتم ترك الحرام إلا به فتركه واجب وفعله محرم.
444 -الصمت يختلف حكمه باختلاف الحال:.
445 -الصمت عن الحرام واجب.