-محذور الإلحاد: الإلحاد لغة الميل ومنه اللحد في القبر ومنه الملحد لأنه مائل عن الحق واصطلاحًا الميل عن ما يجب اعتقاده في أسماء الله تعالى وآياته وقد قسمه أهل العلم إلى قسمين: إلحاد في الأسماء وإلحاد في الآيات (إلحاد الآيات: الكونية - الشرعية) .
352 -قال الإمام مالك لما سأله سائل عن كيفية الاستواء: (الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة) .
353 -الاتفاق في الأسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات.
354 -الصفة تختلف باختلاف من أضيفت إليه وهذا لا ينازع فيه عاقل.
355 -صفات الله تعالى إلى قسمين:
-صفات ذاتية: كل صفة ملازمة للذات لا تنفك عنها أزلًا وأبدًا فهي صفة ذات.
-صفات فعلية: هي التي يفعلها متى شاء أي هي متعلقة بالمشيئة سميت فعلية لأن فعله جل وعلا راجع إلى مشيئته على ما يقتضيه علمه وحكمته.
356 -الفرقان الصحيحان بين الصفات الذاتية والصفات الفعلية هما باختصار:
-أن صفات الذات هي الصفات الملازمة للذات التي لا تنفك عنها أزلًا وأبدًا وصفات الفعل هي التي تتعلق بالمشيئة.
-أن كل صفة لا يصح اتصاف الله بنقيضها فهي صفة ذات وكل صفة يصح اتصاف الله بنقيضها فهي صفة فعل.
357 -إن الذي يجب عليك ليكون إيمانك بأسماء الله تعالى كاملًا أن تؤمن بثلاثة أشياء:
-أن تؤمن بها اسمًا لله جل وعلا.
-أن تؤمن بما تضمنته من الصفات.
-أن تؤمن بالأثر المُتعدِّي للصفة إن كان لها أثر متعدٍ.
358 -أهل السنة يثبتون إثباتًا مفصلًا وينفون نفيًا مجملًا.
359 -كل كمال في المخلوق لا نقص فيه فالله أحق أن يوصف به.
360 -أسماء يوم القيامة مترادفة من حيث الذات ومتباينة من حيث الصفات.
361 -أسماؤه ? مترادفة من حيث الذات ومتباينة من حيث دلالتها على الصفات.
362 -أسماء السيف مترادفة من حيث الذات ومتباينة من حيث الصفات.
363 -أسماء الله تعالى مترادفة من حيث الذات متباينة من حيث الصفات.
364 -كل نفي فإنه يتضمن ثبوتًا.
365 -أهل السنة لهم في الصفات المنفية أمران:
الأول: نفي هذه الصفة بعينها.
الثاني: إثبات كمال ضد هذه الصفة لله جل وعلا.
366 -أهل السنة لا يصفون الله تعالى بالنفي المحض لأن النفي المحض عدم محض والعدم المحض لا يصلح أن يكون طريقًا للمدح.
367 -النفي لا يلزم منه كمال الضد.
368 -كل صفة نفيت في الكتاب والسنة عن الله جل وعلا فإنه يجب نفيها واعتقاد كمال ضدها.
369 -لا أن تعلم العلم اليقيني الجازم وتؤمن الإيمان الكامل التام أن النبي ? قد بين هذا الباب بيانًا شافيًا فلا لبس فيه ولا غموض ولا إشكال فقد بلَّغه للأمة البلاغ المبين.