370 -أهل السنة والجماعة وسط بين فرق الأمة كوسطية الأمة بين الأمم.
371 -عندنا وسطيتان:
الأولى: وسطية عامة: وسطية هذه الأمة الإسلامية بين الأمم أي بين الأمتين اليهود والنصارى.
الثانية: وسطية خاصة: وسطية أهل السنة والجماعة بين سائر الفرق المنتسبة لأمة الإسلام.
372 -الوسطية العامة وسطية سابقة والوسطية الخاصة وسطية لاحقة وهما شرطا النجاة في الدنيا والآخرة.
373 -الوسطية العامة هي الأصل والوسطية الخاصة هي الفرع.
374 -كل مؤمن فهو مسلم وليس كل مسلم مؤمنًا فاجعل الإسلام هو الوسطية العامة واجعل الإيمان هو الوسطية الخاصة.
375 -الوسطية الخاصة تعتبر درجة أعلى من الوسطية العامة لأن العبد لا يكون من أهل السنة إلا إذا كان مسلمًا لكن ليس كل مسلم يلزم أن يكون من أهل السنة.
376 -كلما ازداد العبد ترقيًا في تحقيق مراتب الدين من إسلام وإيمان وإحسان كلما ازداد حظه ونصيبه من الوسطية العامة.
377 -كلما ازداد العبد ترقيًا في تعلم مذاهب أهل السنة علما مقرونًا بالعمل كلما ازداد حظه ونصيبه من الوسطية الخاصة.
378 -الاستقراء الكامل دليل على صحة نتائجه.
379 -الشريعة مبناها على العدل في العقيدة والأحكام.
380 -كل حكم ثبت في حق واحد من الأمة ثبت للأمة تبعًا إلا بدليل الاختصاص.
381 -الألف واللام الاستغراقية إذا دخلت على المفرد أو الجمع أو اسم الجنس فإنها تفيد العموم.
382 -الشيطان يريد أحد أمرين ولا يبالي بأيهما ظفر إما إفراط وتقصير وإما غلو ومجاوزة للحد وأما التوسط فإنه أغيظ شيء عليه وأبغض شيء له.
383 -القياس الأولوي حجّة.
384 -الشريعة مبناها على العدل والوسطية.
385 -الطائفة المنصورة هم أهل السنة والجماعة ونصرهم بأمرين جميعًا:.
1 -الحجّة والبرهان.
2 -السيف والسنان
386 -الغلو هو مجاوزة الحد في مدح الشيء أو ذمه وضابطه تعدى ما أمر الله به.
387 -الإجماع حجّة يجب اعتمادها والمصير إليها وتحرم مخالفتها.
388 -لا نأخذ معتقداتنا إلا من الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة.
389 -كل قدح في مذهب أهل السنة والجماعة قدح في الصحابة والتابعين والقدح في هؤلاء قدح في النبي ?.
390 -أهل الوسطية هم أهل الأعمال الدائمة والعبادات المستمرة.
391 -هشام بن الحكم الرافضي من أوائل من قال: (إن صفات الله كصفاتنا) .
392 -الجعد بن درهم وبشر المريسي والجهم بن صفوان الذين قادوا الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية وغيرهم من المعطلة.
393 -قال أهل السنة: نحن نثبت لله الأسماء والصفات الثابتة في الكتاب وصحيح السنة