حَبَشِيًّا وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ [1] عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) [2] .
الفائدة الخامسة: فَقُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ . قَالَ: (( نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ) ).
قَوْله ( دُعَاة )
بِضَمِّ الدَّال الْمُهْمَلَة جَمْع دَاعٍ أَيْ إِلَى غَيْر الْحَقّ .
قَوْله ( عَلَى أَبْوَاب جَهَنَّم ) .
(1) 15 ) إن إتباع سنة الخلفاء الراشدين واجبة من وجهين:
الأول: امتثالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني: لأنهم لا يمكن ولا يتصور أن يخالفوا هدي النبي صلى الله عليه وسلم .
(2) 16 ) رواه الأمام أحمد في مسنده 4 / 126وأبن ماجة في سننه 1 / 15 والترمذي في جامعه 5 / 44وصححه المحدث الألباني في صحيح سنن أبن ماجة 1 / 15وصحيح جامع الترمذي 5 / 44 .