الصفحة 4 من 17

إن كل مصطلح ينشأ لا بد أن له ظروفا أحاطت بنشأته , وبمعرفة هذه الظروف تتبين صورة المصطلح ويتضح المقصود منه, وإذا أردنا أن نفهم مصطلح المساواة بمفهومه المتداول , لا بد أن نعرف كيف نشأ هذا المصطلح وما الهدف منه . وكما قيل"إذا عرف السبب بطل العجب"وتتضح الصورة أكثر وتتبين الأهداف الخبيثة عندما نعرف أن من يقف وراء نشأة هذا المفهوم هم اليهود - أعداء البشرية. أهل الفساد والإفساد والتاريخ شاهد على جرائمهم وخبثهم يقول اليهودي أوسكار ليفي: ( نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه. ومحركي الفتن فيه وجلاديه )

فاليهود أمة متكبرة متغطرسة ؛ وبسبب هذه الغطرسة والكبرياء أصبحوا شعبا منبوذا بين سائر الشعوب فأرادوا أن يكون لهم مكانة بين الشعوب فاتخذوا المكر وخديعة وسيلة لتحقيق مأربهم ؛ فجاءوا بمصطلح المساواة واستطاعوا بهذه العبارات البراقة استطاعوا استعطاف المغفلين من الناس وجلبهم إلى صفوفهم .

وقد جاء بروتوكولات حكماء صهيون ."كنا قديما أول من صاح في الناس الحرية والمساواة والإخاء كلمات ما انفكت ترددها من ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر , وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه , وقد حرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة" (1)

(1) بروتوكولات حكماء صهيون 38

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت