وجاء أيضا"إن صيحتنا الحرية والمساواة والإخاء قد جلبت إلى صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين وقد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة بينما كانت هذه الكلمات - مثل كثير الديدان- تلتهم سعادة المسيحيين وتحطم سلامهم واستقرارهم ووحدتهم مدمرة بذلك أسس الدول وقد جلب هذا العمل النصر لنا .... فإنه مكننا بين أشياء أخرى... وبتعبير آخر مكننا من سحق كيان الارستقراطية الأممية ( غير اليهودية ) التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا ) (1) اهـ"
وبهذا يتبين لنا أن هذا المفهوم ليست إلا نبتة خبيثة غرستها أيدي اليهود بين شعوب الأرض لاستمالة البسطاء والمغفلين الذين يرددون الكلمات كالببغاوات دون تعمق في فهمها وأهدافها .
تنص القرارات الدولية - التي أملاها اليهود - على أن الناس متساوون أما القانون ومتساوون في اكتساب الحقوق وممارستها دون تفريق بينهم بسبب اللون أو الجنس أو الدين أو اللغة - كلمات ظاهرها العدل وباطنها الكذب والدجل - لكن كثيرا ما يخدع الناس بالشعارات الزائفة . فهل يوجد دولة في العالم تساوي الأجانب بمواطنيها ؟! بل هل دول الحرية والمساواة المزعومة تساوي المسلمين بغيرهم من الديانات وإن كانوا جميعا مواطنين ؟! ذكرت صحيفة الصانداي تايمز البريطانية: إن الشرطة البريطانية تتجسّس على نائب مسلم في مجلس العموم، ما يعدّ مخالفة للقوانين التي تمنع التجسس على نواب البرلمان.!! (2) وجريمة هذا النائب أنه مسلم فربما يكون إرهابيا !!
(1) بروتوكولات حكماء صهيون ص 39
(2) البشير للأخبار . وذكر الخبر في عدة صحف انظر جريدة الجزيرة: الأربعاء 29 محرم 1429هـ العدد 12914