فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 320

أن توافق اللغة العربيّة: فإذا خالفت بدهيّات اللغة العربيّة فإنّ القراءة تكون عندها غير مقبولة، أما إذا وافقت وجهًا من وجوه اللغة العربيّة فتكون مقبولة إذا توافرت فيها باقي الشروط. ومعلوم أنّ اللغة العربيّة تحتمل وجوهًا، بحيث نجد هناك مذهبًا للكوفيين وآخر للبصريين، أو وجهًا يقبله الكسائي، مثلًا، ويرفضه سيبويه. وعلى أية حال لا توجد قراءة متواترة لا تحتملها اللغة العربيّة.

2.المردودة: وهي القراءة التي اختل فيها شرط من الشروط الثلاثة للقراءة المقبولة. والقراءة المردودة إذا اختل فيها شرط التواتر، وكانت ثابتة بحديث صحيح أو حسن، فإنها تُعتبر من الحديث، ولا تعتبر من القرآن.

مثال:

جاء في سورة القارعة:"يوم يكونُ الناسُ كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعِهن المنفوش"، وهناك قراءة: (كالصوف المنفوش) ، وهذه القراءة مردودة لأمور:

أولًا: لأنّها لم تثبت بالتواتر.

ثانيًا: لأنّ رسم كلمة (كالصوف) لا يوافق رسم كلمة (كالعهن) ، ولا يحتمله رسم أي مصحف من المصاحف العثمانيّة. وعليه فهذه القراءة ليست بقرآن، بل هي حديث يفسّر معنى كلمة العهن؛ فالعهن هنا هو الصوف.

بعض حِكم تعدد القراءات:

... ... يساعد تعدد القراءات في الكشف عن بعض المعاني المقصودة بالنص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت