ثم وضعت الحمامة عشها لكي تعمي الطريق على المطاردين [1] ، في تلك اللحظات المصيرية قال النبي - صلى الله عليه وسلم -
كلماته العجيبة لرفيقه أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -: لا تحزن إن الله معنا ) [2] .
(1) 2 ... قصة الحمامتين ضعيفة:
أخرجها الطبراني في"الكبير"20 / 443 ، و بحشل في"تاريخ واسط"ص 257 ، و ابن سعد في"الطبقات"1 / 229 ، و البزار في"مسنده" ( 2 / ق 231 ) ، و العقيلي في"الضعفاء"3 / 422 ، و الفاكهي في"أخبار مكة" ( 2416 ) ، و خيثمة الطرابلسي في"فضائل أبي بكر"ص 136 ، و أبو نعيم في"دلائل النبوة"2 / 419- 429 ، البيهقي في"الدلائل"2 / 481 .
قال البزار: ( لا يعلم أحد رواه إلا عوين بن عمرو ، و هو رجل من أهل البصرة مشهور ، و أبو مصعب فلا نعلم حدث عنه هذا الحديث إلا عوين بن عمرو ) .
قلت: و هو مشهور بالضعف ، قال ابن معين: ( لا شيء ) . و قال البخاري: ( منكر الحديث مجهول ) . انظر: لسان الميزان 5 / 377 .
قال العقيلي: ( عوين بن عمرو القيسي لا يتابع عليها ، و أبو مصعب رجل مجهول ) .
و قال ابن كثير في"البداية و النهاية"3 / 182: ( و هذا حديث غريب جدا من هذا الوجه ) .
و قال الهيثمي في"المجمع"6 / 53: ( رواه البزار و الطبراني ، و فيه جماعة لم أعرفهم ) . ثم أعاده في 6 / 52 وقال: ( مصعب المكي ، و الذي روى عنه ، وهو عوين بن عمرو القيسي لم أجد من ترجمهما ، و بقية رجاله ثقات ) .
(2) 1 من مقال بعنوان: تأملات في الهجرة النبوية ، نشر سنة 1398 هـ / 1978م باللغة البوسنوية ، و نشرت ترجمته باللغة العربية ضمن مجموعة مقالات الرئيس علي عزّت بيكوفيتش ، ص: 129 .