و لكن الاحصائيات تشير إلى أن نسبة المسلمين الذين يعانون من سوء التغذية تصل في بعض الدول الإسلامية إلى 20 بالمئة من مجموع سكانها ، و في الوقت نفسه ينام ( إخوانهم في الدين ) على الحرير و المخمل و الإستبرق ، من غير أن يؤرق نومهم - على الأقل - تأنيب الضمير من أجل معاناة إخوانهم )) [1] .
( و حينما يتناول الرئيس نظام الحكم في الإسلام ، و ما آلت إليه حال ولاة المسلمين من الفساد و الجور و الاستبداد يورد أثرًا و ينطلق منه في نقد الواقع فيقول: (( إن أمور الشعوب تنبني على:( كما تكونوا يولّ عليكم ) [2] .
(1) 1 ... من مقال بعنوان: ما سبب تخلف المسلمين ، نشر سنة 1967 م / 1386 هـ باللغة البوسنوية ، و نشرت ترجمته باللغة العربية ضمن مجموعة مقالات الرئيس علي عزّت بيكوفيتش ، ص: 21 .
(2) 1 و هو حديث ضعيف جدا:
أخرجه الحاكم في"التاريخ"- كما في الدر المنثور 3 / 46 - ، و من طريقه الديلمي في"مسنده"- كما في المقاصد الحسنة ص 326 - من حديث يحيى بن هاشم حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه أظنه عن أبي بكرة مرفوعا .
و أخرجه البيهقي في"الشعب"6 / 22 - 23 ( 7391 ) من طريق الحاكم أيضا لكن بدون شك و بحذف أبي بكرة . و قال: ( هذا منقطع ، و رواية يحيى بن هاشم ، وهو ضعيف ) . كذا في نسخة"الشعب"المطبوعة ، و الذي في"المقاصد": ( و راويه في عداد من يضع ) .
قلت: و يحيى هذا ، يسرق الحديث ، كذبه ابن معين ، و غيره . انظر: لسان الميزان 7 / 347 - 349 .
· ... وله طريق أخرى شديدة الضعف: أخرجها ابن جميع في"معجمه"ص 149 ، و القضاعي في"مسنده" ( 577 ) ، من جهة الكرماني بن عمرو حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أبي بكرة مرفوعا بدون شك .
و نقل المناوي في"فيض القدير"6 / 61 عن ابن طاهر قال: ( و المبارك و إن ذكر بشيء من الضعف ؛ فالعهدة على من رواه عنه ، فإن فيهم مجاهيل ) .
و قال ابن حجر في"تخريج الكشاف"4 / 25 ، و تبعه السخاوي في"المقاصد": ( في سنده إلى مبارك مجاهيل ) .