يقول الشيخ محمد رشيد رضا [1] : (( إن سنته التي يجب أن تكون أصل
القانون هي ما كان عليه هو و خاصة أصحابه عملًا و سيرة )) [2] .
و يقول أيضًا: (( العمدة في الدين هو القرآن و سنة الرسول المتواترة ، و هي السنة العملية ، و منها الصلاة و المناسك مثلًا ، و بعض الأحاديث القولية التي أخذ بها جمهور السلف ) ) [3] .
(1) 3 ... محمد رشيد رضا ، هو: القلموني ، البغدادي الأصل ، الحسيني ، محدث ، مفسر ، مؤرخ ، أديب ، سياسي ، ولد بقلمون من أعمال طرابلس الشام سنة 1282هـ / 1865 م ، و تعلم فيها و في طرابلس و بيروت ، ثم رحل إلى مصر ، فاتصل بمحمد عبده المصري و تتلمذ عليه ، و أصدر مجلة المنار ، ثم قصد سورية أيام فيصل بن الحسين ، و غادرها على إثر دخول الفرنسيين إليها ، فأقام بمصر مدة ، ثم رحل إلى الهند و العراق و الحجاز و أوربا ، و عاد فاستقر بمصر ، توفي فجأة بالقاهرة سنة 1865 هـ / 1935 م .
انظر ترجمته في: الأعلام للزركلي 6 / 361 ، المجددون للصعيدي 539 - 544 ، معجم المؤلفين
(2) ... مجلة المنار ، العدد التاسع و العشرون ، ص: 104، 105 .
(3) ... مجلة المنار ، العدد العاشر ، ص: 852 .