ولكن لا يجوز لنا أن نؤذن به لأن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - علمنا كيفية الأذان بالشهادتين فقط فقال ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا رسول الله ، فعلينا أن نمتثل لقول الله تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } (الحشر / 7) . صحيح أن بعض العلماء من الشيعة لا يذكرون في الأذان ولا في الإقامة بأن عليًا ولي الله ، وقد صليت مع بعضهم ولم أسمعهم يذكرونه وقد يذكرون ذلك في قلوبهم فذاك أمر آخر .
ولكن هناك من الشيعة الذين يشككون في إخلاص وعقيدة من لا يذكر ذلك في الأذان والإقامة . اقتنع خصمي والحمد لله وإن صارحني بأنه لا يقدر على تركها لأن لسانه تعود على ذلك منذ نعومة أظافره .
أقول قولي هذا وأنا على يقين من أن بعض الشيعة سوف لا يعجبهم هذا ، لأن الإنسان بطبعه عدو ما جهل ، ولأن رضى الناس غاية لا تدرك …. (1) (2)
(1) كل الحلول عند آل الرسول / محمد التيجاني السماوي ص181 - 185 ]
(2) أثارت أقوال التيجاني هذه غضب علماء الشيعة:
قال السيد هاشم الهاشمي:
وقد لا يكون غريبًا على ساحتنا ان تظهر عينات من قبيل موسى الموسوي ، أو احمد الكاتب وإضرابهم من الشخصيات المغمورة التي تثير بين الحين والأخر شبهات الوهابية في قالب خاص .
كما لا نستبعد ان يطالب بعض المستبصرين وحديثي العهد بالتشيع - يقصد به التيجاني - في بعض مؤلفاتهم الأخيرة بإلغاء الشهادة الثالثة ، والتخلي عن مظاهر العزاء الحسيني .
[ حوار مع فضل الله حول الزهراء / السيد هاشم الهاشمي ص 8 ]
ورد السؤال الأتي إلى السيد محمد محمد صادق الصدر:
في هذه الفترة نزل إلى الأسواق المؤلف الأخير ( كل الحلول عند آل الرسول ) للدكتور التيجاني وقد تعرض المؤلف إلى الشهادة الثالثة وأنكرها باعتبارها من الزوائد على المذهب الذي يجب تنقيته من هكذا أمور فما رأي سماحتكم بذلك .
فأجاب السيد على هذا السؤال - وسيرد بنصه في نهاية الكتاب - بعد كلام ما يلي:
وأنا كنت أقول إلى وقت قريب بأننا لو عملنا للتيجاني تمثالًا من ذهب لكان قليلًا في حقه ولكنني أستطيع ألان ان اسحب هذه المبالغة من كلامي غفر الله لنا وله …. .
[ السفير الخامس / عباس الزيدي المياحي ص 289 ]