الصفحة 18 من 147

10-الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء:

نقل الشيخ محمد العاملي الكاظمي قول الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء في كتابه كشف الغطاء وهو من أكابر العلماء واليه تنتمي الأسرة الحاضرة المعروفة بآل كاشف الغطاء ، حيث قال في كتابه هذا عند ذكر الأذان ما نصه:

وليس من الأذان قول أشهد أن عليًا ولي الله أو أن محمدًا وآله خير البرية مرتين مرتين وأن عليًا أمير المؤمنين حقا لأنه من وضع المفوضة لعنهم الله على ما قاله الصدوق:

إنما روي منه أن عليًا ولي الله وأن محمدًا وآله خير البشر أو البرية من شواذ الأخبار لا يعمل عليه .

وما في المبسوط من أن قول أشهد أن عليًا أمير المؤمنين وآل محمد خير البرية من الشاذ لا يعول عليه .

وما في المنتهى ما روي من أن قول أن عليًا ولي الله وآل محمد خير البرية من الأذان من الشاذ لا يعول عليه.

ثم ان خروجه من الأذان من المقطوع به بإجماع الأمامية من غير نكير حتى لم يذكره ذاكر بكتاب ولا قال به أحد من قدماء الأصحاب ولأنه وضع لشعائر الإسلام دون الإيمان ولذا ترك فيه ذكر باقي الأئمة - عليه السلام -.

ولان أمير المؤمنين - عليه السلام - حين نزوله كان رعية للنبي فلا يذكر على المنابر ، ولأن ثبوت الوجوب للصلاة المأمور بها موقوف على التوحيد والنبوة فقط على انه لو كان ظاهرا في مبدأ الإسلام لكان في مبدأ النبوة من الفترة ما كان في الختام.

ومن حاول جعله من شعائر الإيمان ، فما لزم به لذلك يلزمه ذكر الأئمة عليهم السلام وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - مكررًا من الله في نصبه للخلافة والنبي يستعفى حذرًا من المنافقين حتى جاء التشديد من رب العالمين ، ولأنه لو كان من فصول الأذان لنقل بالتواتر في هذا الزمان ولم يخف على أحد من آحاد نوع الإنسان وإنما هو من وضع المفوضة الكفار المستوجبين الخلود في النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت