والعاذِرُ والمُعْذِرُ: الَّذي تَكْثرُ عيُوبهُ وهَفواتهُ، والعاذرُ والمُعْذِرْ: المُلْجِمُ للفَرَسِ، والعاذِرُ: الحَدَثُ. قال الشاعر:
77 ــــ
فقلتُ له لا دَهْلَ فارتدَّ بعدما
ملا نيفق التُّبَّانِ منه بعاذِرِ
[ص: 20 آ]
[طويل]
(الإِظْعانُ، والإِذْعَانُ) :
الإِظعانُ ــــ بالظاء ــــ: مصدر أَظْعَنْتُ [ق: 17 ب] الرجل، إِذا جَعَلْتَهُ أَنْ يَظْعَنَ.
والإِذعانُ ــــ بالذال ــــ: الذَّلة والانقيادُ.
(المِظْعَانُ، والمِذْعانُ) :
المِظْعَانُ ــــ بالظاء ــــ: الكثيرُ الظَّعْنِ. وناقةٌ مِذْعَانٌ ــــ بالذال ــــ: إِذا كانتْ سَهْلَةَ القِيادِ، وكذلك الرجلُ. قال امرؤ القيس:
78 ــــ
على ذاتِ لَوْثٍ سَهْوَةِ المَشْيِ مِذْعانِ
[طويل]
(العَظِيمةُ، العَذِيمةُ) :
العَظِيمةُ ــــ بالظاء ــــ: كلُّ نازلةٍ من نوازلِ الدَّهْرِ يعظمُ أَمْرُها.
وامرأةٌ عَظِيمةٌ: أي جَلِيلةٌ في جِسْمها أو في حَسَبها أو جمالِها. ومدينةٌ عَظِيمةٌ.
والعَذِيمةُ ــــ بالذال ــــ: المَلامةُ، وقد عَذَمهُ يَعْذِمهُ، إِذا وَبَّخهُ على فِعْلٍ فَعَله. والعَذِيمةُ من الدوابِّ: التي تَعَضُّ، وهي العَذُومُ أيضًا.
وقياس هذا الباب: أَنَّ ما عادَ معناه إلى الجَلالةِ والكِبَرِ فهو (بالظاء) . وما عاد معناه إلى العَضِّ أو اللَّوْمِ فهو (بالذال) .
(الإِحْظَاءُ، والإِحْذَاءُ) :
الإِحْظَاءُ ــــ بالظاء ــــ: مصدر أَحْظَيْتُ الرجلَ، إِذا نَوَّهْتَ به ورَفَعْتَ قَدْرَهُ.
والإِحذاءُ ــــ بالذال ــــ: مصدر أَحْذَيْتِهُ، إِذا جَعَلْتَ له حِذاءً، ومصدر أَحْذَيْتُهُ: إِذا أَعطيته أو أَهديت إِليه. ويقال: للعطية: الحُذْيا.
(الحِظاءُ، والحِذاءُ) :
الحِظاءُ ــــ بالظاء ــــ: سِهامٌ قِصارُ النِّصالِ، واحدها: حُظْوَةٌ.