فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 25 من 241

والعاذِرُ والمُعْذِرُ: الَّذي تَكْثرُ عيُوبهُ وهَفواتهُ، والعاذرُ والمُعْذِرْ: المُلْجِمُ للفَرَسِ، والعاذِرُ: الحَدَثُ. قال الشاعر:

77 ــــ

فقلتُ له لا دَهْلَ فارتدَّ بعدما

ملا نيفق التُّبَّانِ منه بعاذِرِ

[ص: 20 آ]

[طويل]

(الإِظْعانُ، والإِذْعَانُ) :

الإِظعانُ ــــ بالظاء ــــ: مصدر أَظْعَنْتُ [ق: 17 ب] الرجل، إِذا جَعَلْتَهُ أَنْ يَظْعَنَ.

والإِذعانُ ــــ بالذال ــــ: الذَّلة والانقيادُ.

(المِظْعَانُ، والمِذْعانُ) :

المِظْعَانُ ــــ بالظاء ــــ: الكثيرُ الظَّعْنِ. وناقةٌ مِذْعَانٌ ــــ بالذال ــــ: إِذا كانتْ سَهْلَةَ القِيادِ، وكذلك الرجلُ. قال امرؤ القيس:

78 ــــ

على ذاتِ لَوْثٍ سَهْوَةِ المَشْيِ مِذْعانِ

[طويل]

(العَظِيمةُ، العَذِيمةُ) :

العَظِيمةُ ــــ بالظاء ــــ: كلُّ نازلةٍ من نوازلِ الدَّهْرِ يعظمُ أَمْرُها.

وامرأةٌ عَظِيمةٌ: أي جَلِيلةٌ في جِسْمها أو في حَسَبها أو جمالِها. ومدينةٌ عَظِيمةٌ.

والعَذِيمةُ ــــ بالذال ــــ: المَلامةُ، وقد عَذَمهُ يَعْذِمهُ، إِذا وَبَّخهُ على فِعْلٍ فَعَله. والعَذِيمةُ من الدوابِّ: التي تَعَضُّ، وهي العَذُومُ أيضًا.

وقياس هذا الباب: أَنَّ ما عادَ معناه إلى الجَلالةِ والكِبَرِ فهو (بالظاء) . وما عاد معناه إلى العَضِّ أو اللَّوْمِ فهو (بالذال) .

(الإِحْظَاءُ، والإِحْذَاءُ) :

الإِحْظَاءُ ــــ بالظاء ــــ: مصدر أَحْظَيْتُ الرجلَ، إِذا نَوَّهْتَ به ورَفَعْتَ قَدْرَهُ.

والإِحذاءُ ــــ بالذال ــــ: مصدر أَحْذَيْتِهُ، إِذا جَعَلْتَ له حِذاءً، ومصدر أَحْذَيْتُهُ: إِذا أَعطيته أو أَهديت إِليه. ويقال: للعطية: الحُذْيا.

(الحِظاءُ، والحِذاءُ) :

الحِظاءُ ــــ بالظاء ــــ: سِهامٌ قِصارُ النِّصالِ، واحدها: حُظْوَةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت