فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 24

الدعاء: أخرج أحمد والنسائى وبن حبان من حديث عمار بن ياسر (أسألك0000 وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا. . .) تحقيق الألباني (صحيح) أنظر صحيح الجامع رقم1301. لأن كثيرا من الناس بدخله رضاه في باطل، ويخرجه غضبه عن الحق وكذلك يدخله في باطل، فلذلك نسأل الله دائمًا كلمة الحق في الغضب والرضا . ومن دعائه أيضًا من حديث زيد بن أرقم ( اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا ) رواه مسلم . و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قَالَ قُلْهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ) رواه الترمذى وأبي داود وصححه الألباني ,أنظر حديث رقم4402 في صحيح الجامع . صباحًا ومساءًا وعند النوم نتوجه إلى الله عز وجل بهذا الدعاء للتعوذ من شر الشيطان وشر النفس، وأشد ذلك عند الغضب كما سبق والدعاء المتكرر عشرات المرات في اليوم الواحد (اهدنا الصراط المستقيم) بشرط حضور القلب لأن الله تعالى لا يستجيب الدعاء من قلب غافل لاهٍ .

لا تغضب بالمعنى الثاني: يعنى بعد وقوع الغضب: ـ

أما إذا حصل الغضب فلا تعمل بمقتضاه بل جاهد نفسك على نزل تنفيذه والعمل بما يأمر به فيندفع عنك شر الغضب، وربما سكن غضبك وذهب عاجلًا وكأنك حينئذ لم تغضب، ولقد أمر النبى صلى الله عليه وسلم من غضب بتعاطي أسباب تدفع عنه الغضب وتسكنه، وتمنع شره، ومن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت