5-الرخصة للقواعد بوضع الحجاب، وأن يستعففن خير لهن قال الله تعالى: ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحًا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميعٌ عليمٌ( [النور: 60] فقد رخَّص الله سبحانه للعجائز، اللائي تقدم بهن السنّ، فقعدن عن الحيض والحمل ويئسن من الولد أن يضعن ثيابهن الظاهرة من الجلباب والخمار بشرطين:
الأول: أن يَكُنَّ من اللاتي لم يبق فيهن زينة ولا هن محل للشهوة.
الثاني: أن يكن غير متبرجات بزينة، وهذا يتكون من أمرين:
أ - أن يكنَّ غير قاصدات بوضع الثياب التبرج .
ب - أن يكن غير متبرجات بزينة من حلي وكحل وأصباغ وتجمل بثياب ظاهرة.
ثانيًا: الأدلة من السنة:وهذه جملة من الهدي النبوي في ذلك:
1 -عن عائشة قالت:"كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله ( محرمات، فإذا حاذَوا بنا سَدَلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه"رواه أحمد وأبو داود.
2 -عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت:"كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام"صحيح ابن خزيمة.
3 -عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما نزلت: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن( شققن مروطهن، فاختمرن بها. رواه البخاري.
4 -حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك، وفيه: وكان -صفوان- يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فَخَمَّرت وجهي عنه بجلبابي. متفق عليه .
5-أحاديث الرخصة للخاطب أن ينظر إلى مخطوبته، منها حديث جابر ( قال: قال رسول الله (:"إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل"رواه أحمد، وأبو داود، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم .
ثالثًا: القياس الجلي المطرد: