الصفحة 4 من 14

6-وأن تكون ساترة من أعلى الرأس إلى أسفل القدمين.

وقد دل القرآن والسنة والإجماع على فرضية الحجاب:

أولا: الأدلة من القرآن:-

1-قال الله تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ( [الأحزاب: 33] فأمرهن الله سبحانه بالقرار في البيوت ونهاهن تعالى عن تبرج الجاهلية بكثرة الخروج، وبالخروج متجملات متطيبات سافرات الوجوه، حاسرات عن المحاسن والزينة.

2-قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم( إلى أن قال: ( وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ( [الأحزاب: 53] ولما نزلت هذه الآية حجب النبي ( نساءه عن الرجال الأجانب عنهن، وحجب المسلمون نساءهم عن الرجال الأجانب عنهن، بستر أبدانهن من الرأس إلى القدمين.

3-قال الله تعالى: ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورًا رحيمًا( [الأحزاب: 59] وهذه الآية في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن، لأن معنى الجلباب في الآية هو معناه في اللغة وهو: اللباس الواسع الذي يغطي جميع البدن.

4-قال الله تعالى: ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ( [النور: 30] وهنا ثلاث دلالات:

الأولى: يحرم على نساء المؤمنين ضرب أرجلهن ليعلم ما عليهن من زينة.

الثانية: يجب على نساء المؤمنين ستر أرجلهن وما عليهن من الزينة، فلا يجوز لهن كشفها.

الثالثة: حرَّم الله على النساء كل ما يدعو إلى الفتنة، ومن باب الأولى يحرم كشفها عن وجهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت