23 -إشاعة صور القُبُلات والاحتضان بين الرجال وزوجاتهم على مستوى الزعماء وغيرهم.
وفي مجال التعليم:
24 -الدعوة إلى التعليم المختلط في بعضها إلى الصفوف الدنيا منه .
25 -الدعوة إلى تدريس النساء للرجال وعكسه .
26 -الدعوة إلى إدخال الرياضة في مدارس البنات .
وفي مجال العمل والتوظيف:
27 -الدعوة إلى توظيفها في مجالات الحياة كافة بلا استثناء كالفنادق، والطائرات، والجندية.
…وهكذا في سلسلة طويلة من المطالبات.
توجيه النقد:-
لقد ولدت الدعوة إلى تحرير المرأة و مساواتها مطلقا بالرجل في فرنسا، التي كانت ترى أن المرأة -تبعا للكهنة- جنسا نجسا يجب اجتنابه، وتوتر الناس من المواقف الكهنوتية، حتى تولدت دعوة فصل الكنيسة عن الحياة ثم المناداة بالمساواة المطلقة بين الجنسين وإلغاء جميع الفوارق بينهما
ثم انتقلت هذه الدعوة إلى ديار الإسلام بواسطة البعوث التي كانت ترسل للتعلم في فرنسا وكان رفاعة الطهطاوي (ت1290) الذي بذر البذرة الأولى لهذه الدعوة، ثم النصراني مرقس فهمي (ت1374) في كتابه: (المرأة في الشرق) الذي هدف فيه إلى نزع الحجاب، وإباحة الاختلاط، وأحمد لطفي السيد (ت 1382) وهو أول من أدخل الفتيات المصريات في الجامعات مختلطات بالطلاب، سافرات الوجوه، لأول مرة في تاريخ مصر، يناصره في هذا طه حسين (ت1393) وتولى كبر هذه الفتنة قاسم أمين (ت1362) الذي ألّف كتابه: تحرير المرأة، ثم كتاب: المرأة الجديدة، أي: تحويل المسلمة إلى أوربية، وجاء سعد زغلول (ت1346) وشقيقه أحمد فتحي زغلول (ت1332) ونفذا الفكرة.
ثم ظهرت الحركة النسائية بالقاهرة لتحرير المرأة عام 1919م برئاسة هدى شعراوي، (ت1367) ، وكان أول اجتماع لهن في الكنيسة المرقصية بمصر سنة 1920م ، وكانت هدى شعراوي أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب أمام جمع حافل من الحضور.
وهكذا باسم الحرية والمساواة:
(أخرجت المرأة من البيت تزاحم الرجل في مجالات حياته .