(وخُلع منها الحجاب وما يتبعه من فضائل العفة والحياء والطهر والنقاء .
( وغمسوها بأسفل دركات الخلاعة والمجون، لإشباع رغباتهم الجنسية.
( ورفعوا عنها يد قيام الرجال عليها، لتسويغ التجارة بعرضها دون رقيب عليها.
( ورفعوا حواجز منع الاختلاط والخلوة، لتحطيم فضائلها على صخرة الحرية والمساواة.
( وتَمَّ القضاء على رسالتها الحياتية، أُمًَّا وزوجة، ومربية أجيال، وجعلها سلعة رخيصة.
هذه هي المطالب المنحرفة في سبيل المؤمنين، وهذه هي آثارها المدمرة في العالم الإسلامي.
وقد ساند هذا الهجوم المنظم أمران:
الأول: إسنادهم من الداخل، وضعف مقاومة المصلحين لهم بالقلم واللسان.
الثاني: إعادة المطالب المنحرفة، لضرب الفضيلة، وجعلها مِهادًا للجهر بفساد الأخلاق.
لهذا فإن المتعين إجراؤه هو ما يأتي:
1 / على ولاة الأمر إصدار الأوامر الحاسمة للمحافظة على الفضيلة من عاديات التبرج والسفور والاختلاط، وكفُّ أقلام السُّفوريّين حماية للأمة ومعاقبة المتبرجات.
2 / على العلماء وطلبة العلم بذل النصح، والتحذير من قالة السوء، وتثبيت نساء المؤمنين.
3 / على أولياء الأمور حفظ نسائهم من كل ما يوقع في السفور ومفاسدة.
4 / على نساء المؤمنين أن يتقين الله في أنفسهن وبناتهن في التزام اللباس الشرعي .
5 / ننصح هؤلاء الكتاب بالتوبة النصوح، وأن لا يكونوا باب سوء على أهليهم، وأمتهم، وليتقوا الله سخط الله ومقته وأليم عقابه .
6 / على كل مسلم الحذر من إشاعة الفاحشة ونشرها وتكثيفها، وليعلم أن محبتها تكون بالقول والفعل والتحدث بها، وبالقلب، وبالركون إليها، وبالسكوت عنها، فإن هذه المحبة تُمَكِّن من انتشارها، وتُمَكن من الدفع في وجه من ينكرها من المؤمنين، فليتق الله امرؤ مسلم من محبة إشاعة الفاحشة، قال الله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليمٌ في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا