لقد ظهر في العصور المتأخرة بعض المتأثرين بالغرب، وأرادوا إخراج المرأة من مملكتها وصوبوا سهامهم لاستلاب الفضيلة من نساء المؤمنين، وإنزال الرذيلة بهن، قال تعالى: (والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا( [النساء: 27] أي ويريد الذين يتبعون شهوات أنفسهم من أهل الباطل وطلاب الزنا، وغير ذلك مما حرمه الله (أن تميلوا( عن الحق، وعما أذن الله لكم فيه، فتجوروا عن طاعته إلى معصيته، وتكونوا أمثالهم في اتباع شهوات أنفسكم فيما حرم الله وترك طاعته، وأن تزنوا كما يزنون .
وقد سلكوا في سبيل ذلك خطط ودعاوى ضالة في مجالات الحياة كافة:
ففي مجال الحياة العامة:
1 -الدعوة إلى خلع الحجاب عن الوجه والتخلص من الجلباب، وهذا دعوة إلى اللباس الفاتن بأنواعه وإلى التشبه بالرجال في اللباس وإلى التشبه بالنساء الكوافر في اللباس .
2 -الدعوة إلى منابذة حجب النساء في البيوت عن الأجانب بالاختلاط في مجالات الحياة كافة .
…وفيه:
3 -الدعوة إلى دمج المرأة في جميع مجالات تنمية الحياة لتخرج متبرجة سافرةً .
4 -الدعوة إلى مشاركتها في الاجتماعات والاحتفالات وفي هذا دعوتها إلى السفور.
8 -الدعوة إلى التساهل في المحارم، ومنها: الدعوة إلى سفر ها بلا محرم.
10 -الدعوة إلى قيامها بالفنِّ، ومنه:الغناء، والتمثيل ثم اختيار ملكة الجمال .
13 -الدعوة إلى فتح أبواب الرياضة للمرأة، مثل ركوب الخيل وكرة القدم والسباحة
وفي مجال الإعلام:
17 -تصوير المرأة في الصحف والمجلات .
18 -خروجها في التلفاز مغنية، وممثلة، وعارضة أزياء، ومذيعة .. وهكذا .
20 -ترويج المجلات الهابطة المشهورة بنشر الصور النسائية الفاتنة .
21 -استخدام المرأة في الدعاية والإعلان .
22 -الدعوة إلى الصداقة بين الجنسين عبر برامج في أجهزة الإعلام المختلفة.