فيستغل النصارى الكوارث المسماه بالطبيعية والحروب التي تحدث هنا وهناك ، ويعتبرونها فرصًا سانحة لتنصير المسلمين ، ويساعدهم على ذلك إمكاناتهم الضخمة والدعم السياسي الذي تقدمه لهم الحكومات الغربية .
وهم لذلك يفرحون بالكوارث التي تداهم البشرية هنا وهناك ، فقد صرح أسقف إقليم مدوغاشي بكينيا في مجاعة ألمّت بالإقليم قائلًا:"أتمنى أن تدوم المجاعة ويستمر الجفاف حتى أكسب القلوب أكثر فأكثر".
5 ـ الأعمال الاجتماعية
وذلك عن طريق الاهتمام بدور الضيافة ، والملاجئ ، ودور الأيتام واللقطاء ، والإصلاحيات الاجتماعية ، وزيارة المسجونين والمرضى في المستشفيات ، وتقديم الهدايا والخدمات لهم . بالإضافة إلى إنشاء الأندية وبيوت الطلبة والرياضيين والفنانين وتجنيدهم للدعوة إلى النصرانية .
6 ـ تحديد نسل المسلمين
يسعى النصارى بكل السبل إلى تحديد نسل المسلمين ، مستغلين سيطرتهم على المنظمات الدولية التي تعمل جاهدة على تحديد النسل في بلاد المسلمين ، إضافة إلى استغلال منظماتهم العاملة في المجالات الطبية والإغاثية ، والأطباء النصارى العاملين في أوساط المسلمين ، بينما يُحرِّمون تحديد النسل أو تنظيمه لدى شعب الكنيسة ـ كما فعل البابا شنودة ـ، بل يضعون الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية مع تشجيع الزواج المبكر بين النصارى .
وفوق كل ذلك كثير من الدول التي تهتم بالجانبي التنصيري مثل أمريكا واستراليا تشجع على الهجرة إلى أراضيها لتكثير الأعداد لديهم
7 ـ الفتن والحروب